المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/١٦٠

غزوة فتح مكة بكرن وقد أخفى الله تعالى عن قريش الخبر لدعوة رسول الله كلق إلا أنهم وجسون خائفون» وقد خرج أبو سفيان» وبديل بن ورقاء؛ وحكيم بن حزامء يتجسسون الأخبار. وقد كان العباس بن عبد المطلب هاجر في تلك الأيام» فلقي رسول الله لل بذي الحليفة» فبعث ثقله إلى المدينة» وانصرف مع رسول الله كه غازياً. فالعياس من المهاجرين من قبل الفتح» وقيل: بل لقيه بالجحفة. أمية بن المغيرة» أخاً أم سلمة أم المؤمثين؛ لقياه بنيق العقاب مهاجرين» فاستأذنا رسول الله يك فلم يأذن لهماء فكلمته فكلمته م سلمة» فأذن لهماء فأسلما. فلما نزلوا يمر الظهران أسفت نفس العا على ذعاب قريش» إن فاجأهم الجيش قبل أن يأخذوا"» لأنفسهم فيستأمنو””'. فركب بغلة النبي يُكهِ ونهض» فلما أتى الأدراك وهو يطمع أن يرى حطاباً أو صاحب لبن يأتي بمكة فينذرهم» فبينما هو يمشي كذلكء إذ سمع صوت أبي سفيان وبديل بن ورقاءء وهما يتساءلان» وقد رأيا نيران عسكر النبي يَل. وبديل يقول لأبي سفيان: هذه والله نيران خزاعة. فيقول له أبو سفيان: خزاعة أقل وأذل من أن تكون لها هذه التيران. فلما سمع العباس كلامه ناداه: يا أبا حنظلة. فميز أبو سفيان صوتهء فقال: أبو الفضل؟ قال: نعم. فقال له أبو سفيان: ما الشأن؟ فداك أبي وأمي» فقال له العباس: ويحك يا أبا سفيان» هذا رسول الله كككِدِ في الناس» واصباح قريش! فقال له أبو سفيان: وما الحيلة؟ فقال له العباس: والله إن ظفر بك ليقتلنك» فارتدف خلفي وانهض معي إلى رسول الله وكِ. فأردفه العباس» فأتى به العسكرء فلما مر على نار عمرء نظر عمر إلى أبي سفيان فميزهء فقال: أبو سفيان عدو الله الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد. ثم خرج يشتد إلى رسول الله وَل وسابقه العباس» فسبقه العباس على البغلة» وكان عمر بطيئا في الجري»ء فدخل العباس ودخل عمر على أثره» فقال: يا رسول الله هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بلا عقدء فأذن لي أضرب عنقه» فقال العباس: يا رسول الله» قد أجرته. فراده عمر الكلام» فقال العباس: مهلاً يا عمر. فلو كان من بني عدي بن كعب ما قلت هذاء ولكنه من بني عبد مناف. فقال عمر: مهلاء فوالله لإسلامك» يوم أسلمت» ‎)١(‏ في الأصل: يأخذا. )2( في الأصل : افيستأمنون1.

الكتاب الثاني