المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/١٦٠

غزوة الحديبية لين وكان قد أنى قوم من عند قريش» قل . : ما بين الأربعين إلى الثلاثين» فأرادوا الإيقاع بالمسلمين» فأخذوا أخذاأًء فأطلقهم رسول الله 55 فهم العتقاء الذين يتتمون إليهم العتقيون. اوكان عليه السلام قبل تمام هذا الصلح قد بعث عثمان بن عفان إلى مكة رسولا وشاع أن المشركين قتلوه» فدعا رسول الله عبد إلى المبايعة على الموت» وأن لا يفروا عن القتال» وهي بيعة الرضوان» التي كانت تحت الشجرة» التي أثنى الله تعالى على أهلهاء وأخبر عليه السلام أنهم لا يدخلون النار. وضرب رسول الله يكَِدٌ بيساره على يمينه» وقال: هذه عن عثمان» فلما تم الصلح المذكور أمر رسول الله كلْةِ أن ينحروا ويحلواء ففعلوا بعد إباء كان منهم وتوقف أغضب رسول الله كَكَِه ثم وفقهم الله تعالى ففعلوا وقيل: إن الذي حلق رأس رسول الله يْةِ خراش بن أمية بن الفضل الخزاعي . ثم رجع رسول الله كَلةِ إلى المدينة» فأتاه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية هارباً» وكان ممن حبس بمكة» وهو ثقفي حليف لبني زهرة» فبعث إليه الأزهر بن عبد عوف عم عبد الرحمن بن عوف» والأخنس بن شريق الثقفي» رجلاً من بني عامر بن لؤي ومولى لهمء فأتيا النبي كلد فأسلمه إليهماء فاحتملاف فلما صار بذي الحليفة نزلواء فقال أبو بصير لأحد الرجلين: أرني هذا السيف. فلما صار بيده» ضرب به العامري فقتله» وفر المولى فأتى النبي كله فأخبره بما وقع. وأظل أبو بصيرء فقال: يا رسول الله وفت ذمتك. وأدى الله عنك» أسلمتني بيد القوم» وقد امتنعت بديني أن أفتتن فيه أو يعبث بي(2. فقال رسول الله ك: ويل أمهء مسعر حرب”"»: لو كان له رجال. فعلم أبو بصير أنه سيرده» فخرج حتى أتى سيف البحر» موضعا يقال له: العيص » من ناحية ذي المروة» على طريق قريش إلى الشامء فقطع على رفاقهم'"» فاستضاف إليه كل من فر عن قريش ممن أراد الإسلام» فآذوا قريشاًء وكتبوا إلى رسول الله كَِهِ بأن يضمهم إلى المدينة. وأنزل الله تعالى بفسخ الشرط المذكور في رد النساءء ومنع تعالى من ردهن. ثم نسخت براءة كل ذلك» والحمد لله رب العالمين. وهاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط» فأتى أخواها عمارة والوليد ابن ‎)١(‏ في الأصل: يبعث. (؟) مسعر الحرب: موقدها. (9) الرفاق: جمع رفقةء وهم المسافرون» وأكثر ما تسمى «رفقة» إذا نهضوا في طلب الميرة.

الكتاب الثاني