الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/١٦٠
قل غزوة الحديبية
في طريق أخرجه ثنية المرارء مهبط الحديبية من أسفل مكة» فلما بلغ ذلك
قريشاً الشي م شالف 2 كرت إلى قريش. فلما كان رسول الله لله كك بالمكان الذي
ذكرنا بالحديبية» بركت ناقته» فقال الناس: خلأت”2. فقال رسول الله كلهِ: ما
خلأت» وما هو لها بخلق» ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة. لا تدعونني قريش
اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياهاء ثم نزل رسول الله كك
هنالك» فقيل له: يأ رسول الله ليس بالوادي ماع فأخرج سهماً من كنانته» فغرزه
في جوفهء فجاش بالرواء” » حتى كفى جميع أهل الجيش. وقيل: إن الذي نزل
بالسهم في القليب ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن
وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن أبي حارثة وهو سائق
بدن رسول الله ده وقيل: بل نزل به البراء بن عازب.
ثم جرت السفراء بين رسول الله كَلْةِ وبين كفار قريش» وطال الخطب إلى أن
أناه وِةْ سهيل بن عمروء فقاضاه على أن ينصرف عامه ذلك؛ فإذا كان من قابل أتى
معتمرأٌ ودخل مكة وأصحابه بلا سلاح» حاشا السيوف في القرب فقط» فيقيم بها
ثلاثاً ولا مزيد. على أن يكون لديهم صلح متصل عشرة أعوام؛ يتداخل فيها الناس
ويأمن بعضهم بعضاًء وعلى أن من جاء من الكفار إلى المسلمين مسلماً - من رجل أو
امرأة - رد إلى الكفار» ومن جاء من المسلمين إلى الكفار مرتداً لم يرد إلى المسلمين»
نحلم ذلك على المسلمين؛ حتى كان لبعضهم فيه كلام» وكان رسول الله وكةأعلم بما
علمه ربه تعالى» وقد علم عليه السلام أن الله تعالى سيجعل للمسلمين فرجاً مضموناً
من عند الله تعالى» وأنذر المسلمين بذلك؛ وعلم عليه السلام أن هذا الصلح قد جعله
الله تعالى سبباً لظهور الإسلام . وأنس الناس بعد نفارهم» وكره سهيل بن عمرو أن
يكتب صدر الصحيفة «محمد رسول الله» وأبى علي بن أبي طالب» وهو كاتب
الصحيفة» أن يمحو بيده 'رسول الله كوا فمحا رسول الله كلد هذه الصفة بيد
وأمر الكاتب أن يكتب «محمد بن عبد الله .
وأتى أبو جندل بن سهيل» يرسف في قيوده» فرده رسول الله عه إلى أبيه
بعد أن أجاره مكرز بن حفص» فعظم ذلك على المسلمين» فأخبرهم عليه السلام
أن الله سيجعل له فرج9© :
)1١( خلات: حرنت وامتنعت عن السير وهذه الصفة خاص بالناقة فقط.
)4 جاش بالرواء: : فاض ماء كثير من مكان السهم وهذه معجزةٍ له كلش
زه هنا في هذا الموقف .أنزل الله عز وجل سورة الفتح: 8 كنا لك كتنا كنا جنا( لَغيِرَ لَك أمَهُ ما
تََدّمَ ين دَلِكَ. . .* الآيات.