المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١١٩ · موضع ١١٩/١٦٠

غزوة بئي لحيان 1 أن سلام بن أبي الحقيق من العداوة لرسول الله كَل والمسلمين على مثل حال كعب بن الأشرف' فاستأذنوا رسول الله كَلِ في قتلهء فأذن م عتيك» وعبد 3 بن أنيس» وأبو قتادة الحارث بن ربعي» ومسعود بن سنان» وخزاعي بن الأسودء حليف لهم من المسلمين. وأمر عليهم رسول الله ويه عبد الله بن عتيك؛ ونهاهم عن قتل النساء والصبيان» فنهضوا حتى أتوا خيبر ليلاء وكان سلام ساكناً في دار مع جماعة» وهو في علية منهاء فتسوروا الدار» ولو يدعوا باباً من أبوابها إلا استوثقوا منه من خارج» ثم أتوا العلية التي هو فيهاء فاستأذنوا عليهء فقالت امرأته: من أنتم؟ فقالوا: أناس من العرب فقالت: هذاكم صاحبكم فادخلوا. فلما دخلوا أغلقوا الباب على أنفسهم» فأيقنت بالشر وصاحت»ء فهموا بقتلهاء ثم ذكروا نهي النبي كَل عن قتل النساءء فأمسكوا عنهاء ثم تعاوروه بأسيافهم وهو راقد على فراشه» أبيض في سواد الليل كأنه قبطية"©. ( ووضع عبد الله بن عتيك سيفه في بطنه حتى أنفذه» وعدو الله يقول: قطني قطني”". ثم نزلوا. وكان عبد الله بن عتيك سيىء البصر» فوقع فوثثت رجله وثياً شديداً» فحمله أصحابه حتى أتوا منهراً من مناهرهه””"» فدخلوا فيه واستتروا. وخرج أهل الآطامء, وأوقدوا النيران في كل وجه. فلما يئسوا رجعواء فقال المسلمون: كيف لنا وأن نعلم أن عدو الله قد مات؟ فرجع أحدهمء ودخل بين الناس» ثم رجع إلى أصحابه فذكر لهم أنه وقتف مع الجماعة» وأنه سمع امرأته تقول: والله لقد سمعت صوت ابن عتيك» ثم أكذبت نفسي وقلت: إني ابن عتيك بهذه البلاد! ثم إنها نظرت في وجهه فقالت: فاظ وإله يهود» قال: فسررتء». وانصرف إلى أصسابة فأخبرهم بهلاكه» فرجعوا إلى رسول الله ككِهُ فأخبروه وتداعوا في قتلهء فقال كله هاتوا سيوفكمء فأروه إياهاء فقال عن سيف عبد الله بن أنيس: هذا قتله» أرى فيه أثر الطعام . غزوة بني لحيان وأقام رسول الله يلكِ بعد فتح بني قريظة بقية ذي الحجةء والمحرمء وصفراًء وربيعاً الأول» وربيعاً الآخرء وجمادى الأولى» ثم خرج وهو الشهر ‎)١(‏ القبطية: ثياب من كتاب منسوبة إلى القبط وتجمع على قباطي . (؟) قطني قطني: أي حسبي وكفاني هذا والنون هنا للوقاية حتى ينطق بسكون الطاء. (9) المنهر: الشىق في الحصين» وهو شق نافد يخرج منه الماء.

الكتاب الثاني