الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/١٦٠
لحل غزوة الخندق
لبابة''» فتولى رسول الله كَلِ إطلاقه بيده. وقيل: إنه رضوان الله تعالى عليه أقام
مرتبطاً بالجذع ست ليال لا يحل إلا للصلاة.
الله كَِِ. وأسلم ليلة نزولهم تعلبة وأسيد ابنا سعية» وأسد بن عبيد» وهم نفر من
فقال رسول الله مَك : ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم؟
قالوا: بلى. قال: فذاك إلى سعد بن معاذ. وكان رسول الله مله قد جعل سعد بن
معاذ في خيمة في المسجد» تسكنها رفيدة الأسلمية وكانت امرأة صالحة تقوم
على المرضىء؛ وتداوي الجرحى - ليعوده النبي َه من قريب. فأرسل رسول
الله يِه إلى سعد ليؤتى به فيحكم في بني قريظة» فأتي به على حمارء وقد وطىء
له بوسادة أدم» وأحاط به قومه» وهم يقولون: يا أبا عمرو» أحسن في مواليك.
فقال لهم سعد: قد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم. فرجع بعض من معه
إلى ديار بني عبد الأشهل. فنعى إليهم رجال بني قريظة» فلما أظل سعد على
رسول الله كوه قال للمسلمين: قوموا إلى سيدكم. فقام المسلمون» فقالوا: يا أبا
عمروء إن رسول الله كل قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم. فقال: عليكم بذلك
عهد الله وميثاقه أن الحكم فيهم لما حكمت؟ قالوا: نعم. قال: وعلى من ها هنا -
في الناحية التي فيها رسول الله يَلِْهّه وهو معرض عن رسول الله كَكةِ إجلالا له -
فقال رسول الله كَلْهِ: نعم. قال سعد: إني أحكم فيهم أن تقتل الرجال» وتقسم
الأموال» وتسبي الذراري والنساء. فقال له رسول الله كل: لقد حكمت فيهم
8 3-06 2 15ج ه(5)
بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ".
فأمر بهم رسول الله َكْهِ إلى موضع سوق المديئة اليوم» فخندق بها خنادق»
عم
)١( والآية التي تيب فيها على أبي لبابة هي : لاوَْءَاخَروْنَ َرأ يدفم حَلَلوأ عَمَلَا صما وَلحرَ سينا
(؟) الأرقعة هنا هي السموات السبع واحدها رقيع وسميت بذلك لأن بعضها يرفع بعضاً. وقال
بعضهم الرقيع السماء الدنيا لا غيرء وكأنها رقعت بالنجوم.