المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/١٦٠

1 غزوة الخندق فيه كله بيده» فتم الخندق؛ وكانت فيه معجزات» منها: أن كدية صخر”2 عرضت في الخندق كلت المعاول عنهاء فأتى رسول الله ككِء فدعا ونضح عليها ما فانهالت كالكثيب””'؛ وأطعم النفر العظيم من تمر يسيرء إلى غير ذلك. وأقبلت الأحزاب حتى نزلت بمجتمع السيول من رومة» بين الجرف وزغابة» في عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تبعهم من كنانة وغيرهم» ونزلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجدء حتى نزلوا بذنب نقمي؛ إلى جانب أحد. وخرج رسول الله يَليِةِ في ثلاثة آلاف من المسلمين» وقد قيل: في تسعمائة فقطء وهو الصحيح الذي لا شك فيه والأول وهم؛ حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع» فنزلوا هنالك والخندق بينهم. واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم» وأمر بالنساء والذراري فجعلوا في الآطام . وكان كعب بن أسد رئيس بني قريظة موادعاً لرسول الله كل فأتاه حيي بن أخطب» فلم يزل بهء وكعب يأبى عليه؛ حتى أثر فيه» ونقض كعب عهده مع رسول الله وه ومال مع حبي. وبعث رسول الله كَل - إذ بلغه الأمر ‏ سعد بن معاذ». وسعد بن عبادة» وهما سيدا الأوس والخزرج» وخوات بن جبير أخا بني عمرو بن عوف» وعبد الله بن رواحة أخا بني الحارث بن الخزرج» ليعرفوا الأمرء فلما بلغوا بني قريظة وجدوهم مكاشفين بالغدرء ونالوا من رسول الله يَكِقةِ فشاتمهم سعد بن معاذء وانصرفوا. وكان رسول الله ككيةِ قد أمرهم إن وجدوا غدر بني قريظة حقاً أن يعرضوا له الخبر ولا يصرحواء فأتوا فقالوا: عضل والقارة» تذكيراً بغدر القارة بأصحاب الرجيع» فعظم الأمرء وأحيط بالمسلمين من كل جهة؛ واستأذن بعض بني حارثة فقالوا: يا رسول الله» إن بيوتنا عورة وخارجة عن المدينة» فأذن لنا نرجع إلى ديارنا. وهم أيضاً بالفشل بنو سلمة» ثم ثبت لله كلتا الطائفتين» ورحم القبيلتين» وبقي المشركون محاصرين للمسلمين نحو شهرء ولم يكن بينهم حرب, إلى أن أرسل رسول الله يَكْهٌ إلى عيينة بن حصن بن حذيفة» والحارث بن عوف بن أبي ‎)١(‏ كدية صخر: هي الصخرة العظيمة. 0020 انهالت: تفنتت وسقطت. الكثيب ما تجرف من الرمل وانزاح.

الكتاب الثاني