الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/١٦٠
غزوة دومة الجندل ل
فأمر رسول الله ككل بعض أصحابه أن يجيبه بنعم؟ فأقام رسول الله كَك: : منصرفه
من ذات الرقاع بالمدينة» بقية جمادى الأولى» وجمادى الأخرة» ورجباًء ثم خرج
في شعبان من السنة الرابعة للميعاد المذكور. . فاستعمل على المديئة عبد الله بن
عبد الله بن أبي ابن سلول» ونزل في بدرء» فأقام هنالك ثمان ليال. وخرج أبو
سفيان في أهل مكةء حتى نزل مجنة من ناحية الظهران» وقيل: بلغ عسفان» ثم
بدا لهم في الرجوع. واعتذر بأن العام عام جدب.
غزوة دومة الجندل
وانصرف رسول الله كَكِيِ إلى المدينة» فأقام بها إلى أن انسلخ ذو الحجة من
السنة الرابعة من الهجرة» ثم غزا عليه السلام إلى دومة الجندل في شهر ربيع
الأول» ابتداء العام الخامس من الهجرة» واستعمال على المدينة سباع بن عرفطة.
وانصرف عليه السلام من طريقه قبل أن يبلغ دومة الجندل» ولم يلق حرباً.
غزوة الخندق
ثم كانت غزوة الخندق في شوال من السنة الخامسة من الهجرة» هكذا قال
أصحاب المغازي» والثابت أنها في الرابعة بلا شك» لحديث ابن عمر: اعرضت
على رسول الله كل يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فردني» ثم عرضت عليه يوم
الخندق» وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني». فصح أنه لم يكن بينهما إلا سنة
واحدة فقطء وأنها قبل دومة الجندل بلا شك.
وسببها: أن نفراً من اليهودء منهم سلام بن أبي الحقيق» وكنانة بن
الربيع بن أبي الحقيق» وسلام بن مشكم النضريون» وهوذة بن قيس» وأبو عمار
الوائليان. وهم حزبوا الأحزاب: : خرجوا فأتوا مكة داعين إلى حرب رسول
الله كه وواعدين من أنفسهم بعون من انتدب إلى ذلك» فأجابهم أهل مكة || إلى
ذلك» ثم خرج اليهود المذكورون إلى غطفان» فدعوهم إلى مثل ذلك فأجابوهم
فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب» وخرجت غطفان وقائدها
عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على بني فزارة» والحارث بن عوف بن
أبي حارثة المري في بني مرة» ومسعر بن رخيلة بن نويرة بن طريف بن
سحمة بن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه
من أشجع. فلما سمع بهم رسول الله وَكِ أمر بحفر الخندق على المدينة» فعمل