المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/١٦٠

غزوة بني النضير هنذا بني كلاب» وقيل: من بني سليم» حتى نزل مع عمرو بن أمية في ظل كان فيه؛ وكان معهما عهد من رسول الله ل لم يعلم به عمروء فسألهما: : من أنتما؟ فانتسبا لهء فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما فقتلهماء » وهي يرى أنه أصاب ثأراً من ن قتله أصحابه . فلما قدم على رسول الله كلِ أخبره بذلك» فقال له رسول الله كله لقد قتلت غزوة بني النضير ونهض رسول الله يله بنفسه إلى بني النضير»ء مستعيناً بهم في دية ذينك القتيلين اللذين قتلهما عمرو بن أمية» فلما كلمهم قالوا: نعمء فقعد رسول الله كَكْةٍ مع أبي بكر وعمر وعلي ونفر من أصحابه إلى جدار من جدرهم» فاجتمع بنو النضيرء وقالوا: من رجل يصعد على ظهر البيت» فيلقي على محمد صخرةء فيقتله» فيريحنا منه؟ فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب؛ فأوحى الله تعالى بذلك إلى رسول الله كله فقام ولم يشعر بذلك أحداً من أصحابه ممن معه. فلما استلبئه أصحابه”'2 رضي الله عنهم قاموا فرجعوا إلى المدينة» وأتوا رسول الله كَل فأخبرهم بما أوحى الله تعالى إليه مما أرادته اليهودء وأمر أصحابه بالتهيؤ لحربهمء واستعمل على المدينة ابن أم مكتومء ونهض إلى بني النضير في أول السنة الرابعة من الهجرة» فحاصرهم ست ليال» وحينئذٍ نزل تحريم الخمر. فتحصنوأ منه في الحصون» فأمر رسول الله كك بقطع النخل وإحراقهاء ودس عبد الله بن أبي ابن سلول ومن معه من المنافقين إلى بني النضير: إنا معكم» وإن قوتلتم قاتلنا معكمء وإن أخرجتم خرجنا معكم,ء فاغتروا بذلك» فلما جاءت ل وأسلموهمء فسألوا رسول الله كةٍ أن يجليهم ويكف عن دمائهم؛ على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا السلاح. فاحتملوا بذلك إلى خيبرء ومنهم من صار إلى الشام» وكان ممن سار معهم إلى خيبر أكابرهم: حي بن أخطب وسلام بن أبي الحقيق» وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق» فدانت لهم خيبر. . فقسم رسول الله بةِ أموال بني النضير بين المهاجرين الأولين خاصةء إلا أنه أعطى منها أبا دجانة سماك بن خرشة» وسهل بن حنيف» وكانا فقيرين. ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: : يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاشء وأبو سعد بن وهد ‏ أسلما » فأحرزا أموالهماء وذكر أن يامين بن عمير ‎)١(‏ استلبئه أصحابه: أي استبطأه أصحابه لأنه غاب عنهم بعد أن استأذن منهم.

الكتاب الثاني