المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/١٦٠

ل بعث الرجيع الهجرة؛ فلما كان من الغد يوم الأحد لست عشرة ليلة خلت لشوالء» أذن مؤذن رسول الله وك في الطلب للعدوء وسهد رسول الله كلك ألا يخرج معه أحد إلا من حضر المعركة يوم أحد فاستأذنه جابر بن عبد الله أن يفسح له في الخروج معهء ففسح له في ذلك. فخرج المسلمون ن على ما بهم من الجهد والجرا ‎٠‏ وخرج رسول الله كَل مرهباً للعدو ومتجلداٌ فبلغ حمراء الأسدء وهي على ثمانية أميال من المدينة» فأقام بها الاثنين» والثلاثاء» والأريعا ثم رجع إلى المدينة. ومر برسول الله يلهْ معبد بن أبي معبد الخزاعي» ثم طواه”"» ولقي أبا سفيان وكفار قريش بالروحاءء فأخبرمم بخروج رسول الله كَلِةٍ في طلبهم» ففت ذلك في أعضاد قريش. وقد كانوا أرادوا الرجوع إلى المدينة» فكسرهم خروجه عليه السلام» فتمادوا إلى مكة. فظفر رسول الله ككِهُ في خروجه بمعاوية بن المغيرة بن العاص بن أمية؛ فأمر بضرب عنقه صبرأء وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان. بعث الرجيع عب بوه ا في الما تلد في شر نمام الس لان بن الهجرة ‏ نفر من عضل والقارة» وم بثو بنو الهون بن خزيمة بن مدركةء أخي بني أسد بن خزيمة. فذكروا له يكهِ أن فيهم إسلاماًء ورغيوا أن يبعث نفراً من المسلمين يفقهونهم في الدين» فبعث رسول الله يك معهم ستة وجال من أصحابه” مرثد بن أبي مرئد الغنوي» وخالد بن البكير الليثي؛ وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح أحد بني عمرو بن عوف بن الأرس» وخبيب بن عدي أحد بني جحجبى بن كلفة بن عمرو بن عوف» وزيد بن الدثنة أحد بني بياضة بن عامر» وعبد الله بن طارق حليف بني ظفر. وأمر رسول الله وَكْهِ مرئد بن أبي مرثدء ونهضوا مع القوم» حتى إذا صاروا بالرجيع» ماء لهذيل بناحية الحجاز بالهدأة» غدروا بهم» واستصرخوا عليهم هذيلاٌ فلم يرع القوم وهم في رحالهم إلا بالرجال بأيديهم السيوف وقد غشوهمء فأخذ المسلمون سيوفهم ليقاتلوهم. فأمنوهم وخبروهم أنهم لا أرب لهم في قتلهم . وإنما يريدون أن يصيبوا بهم فداء من أهل مكة. ‎)١(‏ طواه: فاته وابتعد عنه وتركه في طريقه.

الكتاب الثاني