المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/١٥٥

5 الورد الرابع التكوين. في سابق التعيين. تاج مُفرق الوجودء وواسطة ذْرْ العقود محمد الجلال؛ وأحمد الخلال؛ رسول الرحمة ووليٌ النممة. صل اللهم عليه يا ربنا صلاة اتصانك. بمراتب كمالك. وسلم عليه سلام عنايتك. بمدد كرامتك. وسلامٌ على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. صل اللهم في الأدوار. بكمال الأنوار. على خير الأبرار. وأبر الأخيار. (محمد) ذي المعراج. صاحب اللواء والتاج. يا رب بلغ إليه. دائمًا سلامي عليه المصطفى المصفى. التقى النقي: سيّدنا محمد يَقة. السيد السند. الممِذٌ المدد. سيّدنا محمد يَة. صِلّى الله بالملا. في الأرض وفي العلى. على روح ذي الوجود محمد المحمود. صِلَى الله وسلم في المساء وفي الصباح. على ذاك الروح بالأقراح في الأرواح. صل الله وسلم في الآباد على سيد الأسياد. صِلَى الله وسلم بالإكمال على المفرد في الكمال صَلَى الله وسلم بالرحمة. على غاية النعمة صلَّى الله وسلم بالمزيد. على الفرد الفريد. صلى الله وسلم بالإكرام. على فخر الكرام. صلى الله وسلم بالتعظيم. على الرؤوف الرحيم. صل وسلم.ء با إللهي. يا بديم. على وسلم يا إللهي؛ على المعظم الباهي؛ صل وسلم يأ حميد؛ على سيد العبيدء صل وسلم يا سلام على المعلم للإسلام؛ صل وسلم يا ربي؛ على المشفع في ذنبي: صل وسلم في العلا الرحموت. على الوجيه في الملك والملكوت. صلى الله بالتعظيم في الأطراس» على معطر الوجودٍ بالأنفاس صل على خير البرية في الحضرات القدسيةء وبلْغْ إليه؛ سلامنا عليه؛ على الدوام بالإكرام. صل عليه مع السلام؛ بالشفيع في الراياء لا تؤاخذنا بالخطايا. (اللّهمّْ) صل على مقبولٍ الشفاعة من جعلت طاعتة لك طاعة؛ وقدمتة في القدم فكان له القدمُ على كل ذي قدّم من عينته في التعيّن الأول؛ بالمقام الأكمل وخصصته بكمال النظام. وجعلته لبنة التمامء إمام جامع الأنسء وخطيب حضرة القدسء مظهر حقيقة الوجود المنزه. ومظهر إمكان الجمال الأنزهء محمد الخلال. وأحمد الجلال وسلم عليه سلامً الخصرصية؛ في حضرة الديمومية وأتوسل به إليك يا إللهي؛ في البعد عن كل لاهي وأسألك القرب إليك والاعتماد عليك؛ إللهي ببطتٌ يد الفاقة والافتقارء وجئتٌُ بحالة الذل والانكسارء وقد وقفت بالباب. وتوسلت بالأحباب» فأجب مؤاليء ولا تخيب آمالي. (اللَّهِمُْ) صل بعدد ذرّات الوجود. على سيد كل

الكتاب الثاني