الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/١٥٥
الورد الرابع 1
عرشكء. ومداد كلماتك: ومنتهى علمك وزنة جميع مخلوقاتك»؛ صلاةٌ مكررةٌ أبدًا
عدد ما أحصى علمك وملء ما أحصى علمك» وأضعاف ما أحصى علمك» صلاة
4 (اللّهمْ) إني أسألك وأتوجهُ إليك بحبيبك المصطفى عندك يا حبيبنا يا
محمد إنا نتوسلٌ بك إلى ربك فاشفع لنا عند المولى العظيم يا : تعم الرسولٌ الطاهرٌ.
(اللّهمْ) شفْمْه فينا بجاهه عندك . (اللّهمْ) واجعلنا من خير المصلين والمسلّمين عليف
ومن خير المقربين منه والواردين عليه» ومن أخيار المحبين فيه والمحبوبين لديهء
وفرّحنا به في عرّصات القيامة واجعله لنا دليلًا. إلى جنة النعيم بلا مؤنة ولا مشقة ولا
مناقشة الحساب واجعله مقبلًا علينا ولا تجعله غاضبًا علينا واغفر لنا ولجميع
المسلمين؛ الأحياء منهم والميتين» وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(اللّهِمُ) صل على سيْدنا ومولانا محمد النبي الأميّ وعلى آله وأصحابه
وأزواجه وذريته صلاة تشرح بها صدريء وتيسْرٌ بها أمري» وتجبّر بها كسري» وتغنى
بها فقري. وتنوّر بها قبري. وتخل بها عقدة من لانيء صِلَّى الله عليه صلاة الأزل
والأبد بما لا يحصى ولا تحيط به دائرة» ورضي الله عن أصحابه أهل الكمال
والتكميل الذين هدى الله بهم كل حائر وحائرة؛ صل اللّهم على هذا النبي المتؤج
بمقام الأكملية» على سائر البرية. وسلم عليه سلام الخصوصية. في حضر د
صلاة وسلامًا يتم نورهما ويدوم لنا أبدًا. ويتجدد ثواثهما ولا ينقطع سرمدًا. (اللهم)
صل على هذا النبي الرسول مرآة الذات. ومظهر الصفات. وحضرة التُبحات. ذي
الحناتٍ الأعظم . والعطاء الأكرم. والنور الخارق. والعلم الغارق. والجمال اليتيم
والصراط المستقيم والخُلق العظيم والهدى القويم. والكمال المطلق. والعز المحقق.
والمقام الأعلى: والشرف الأعلى. والسرٌ الأجلى. والمورد الأحلى: والباطن الأنقى.
والقلب الأتقى. واللسان المعرّب. والجنان المقرب. والجلال الظاهر. والعنصر
الطاهر. والرحمة الشاملة. والنعمة الكاملة مبتدأ الأمر والختام. وواسطة عقد النظام:
طراز الملك والملكوت. ومستوذع خزائن الرحموت. قطب دائرة الوجود. ومعدن
فيضان الجود. إنسان عين الكمال: وفخر المزايا والخصال. متفجر ينابيع الحكم.
ومؤيّد أخلاق الهمم. لطيفة سر الشلافة الآدمية. المشتهرة المشتملة بالأنوار
المحمدية. خصها الله تعالى بصلاة يرضاها لتلك اللطيفة الأحمديةء وسلام عاطر