المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٩ · موضع ٩/١٥٥

لل ترجمة المؤلف في كتبهء ثم قال أي الزركلي ‏ عن مؤلفاته : «له كتب كثيرة» خلط فيها الصالح بالطالحمء وحمل على أعلام الإسلام»؛ كابن تيمية» وابن قيم الجوزية؛ حملات شعواء: وتناول بمثلها الإمام الألوسي المفسرء والشيخ محمد عبده. والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين». والحقيقة أن الشيخ النبهاني تصدى لآراء هؤلاء؛ دقاعاً عن نقاء العقيدة الإسلامية من البدع والأهواء؛ فردٌ على بدعة ابن تيمية وفرقتهء في قولهم بالتجسيم وبالجهة في حق الله جل وعلاء وفي منعهم زيارة النبي ب والاستغائة به» وقد هاجمه من قبل أقطاب العلماء في وقته مثل: ابن حجرء والسبكي» وابن عطاء الله» وابن جهبل »؛ والزملكاني؛ وغيرهم» وقد تاقش البهاني هذا الأمر فى كتابه: #شواهد الحق فى الاستغاثة بسيد الخلق يل فوفاه حقه. (انظر أيضاً: كتاب حزب الاستفاثات طبعة دار المقطم الذي عنوانه : #فيمن منع الاستغاثة برسول الله يق ص ‎.)١(‏ يقول الأستاذ عادل مناع في كتابه «أعلام فلسطين؟: كان الشيخ يوسف النبهاني من الاتجاه المؤيد للخلافة الإسلامية على علاتها؛ مع دعوته إلى إصلاح الأخطاء. وعندما وقع الانقلاب على السلطان عبد الحميد لم يغير عوقفه؛ وبقي مخلصاً لسياسة السلطان الإسلامية . . وبسبب مواقفه الإسلامية المحافظة» خاصم الشيخ جمال الدين الأفغاني» والشيخ محمد عبده» والسيد رشيد رضا؛ لتأييدهم الإصلاح (ص ‎.58٠‏ ‏)ل لقد كان «الإصلاح» . ولا يزال إلى يومنا هذا مفروضاً من الغرب» المعادي للإسلام» على حكرمات الدولة المسلمة» وتحت اسم إصلاح الدستورء وإصلاح التعليم» وإصلاح رضع المرأة. . إلخ. . ثم إفساد المجتمعات المسلمة؛ وإبعادها عن الدين؛ وهو ما لا يخفى على والذين تضوا على الخلافة الإسلامية كانوا هم دعاة الإصلاح» والذين سلموا فلسطين لليهود ‏ طوعاً أو كرهاً ‏ كانوا هم دعاة الإصلاح. والذين دعوا إلى التحليل من الدين كانوا هم دعاة الإصلاح والذين هم خلف كل مصيبة تصيب الإسلام هم دائما ‏ دعاة الإصلاح؛ من المسلمين الذين انهزموا أمام أعداء الدين المتسلّطين» وخضعوا لشروطهم؛ وأصبحوا من أعوانهم ؛ ورافعي راياتهم» وأعجبتهم حياة الكفار وطرائقهم. وبهرهم زخرف الدنياء الذي ذه الله إلى من هانوا عليهء فزلت أقدامهم. وضعفت عفولهم. . ما صدقوا أبدا قول الله تعالى: رحم الله الإمام النبهاني» رزقه الله البصيرة حين عمي الكثيرون عن رؤية الحق» وذلك لقوة إيمانه» وصدق محبته ولرسوله الأكرم صلوات الله وسلامه عليه. اللهم صل وسلمء وبارك على حبييبك سيدنا محمد؛ وعلى آله رصحيه؛ وسلام على المرملين» والحمد لله رب العالمين.

الكتاب الثاني