المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/١٥٥

7 الورد الثانث والفضيلة» والشرف الأعلى والدرجة الرفيعة» وابعئه المقامٌ المحمود الذي وعدته يا أرحمَ الراحمين يا ربٌ العالمين. يا الله يا بَرُ يا لطيف يا كافي يا حفيظ يا واس العطاء ومسبمٌ النعم. نسألك بنور وجهك العظيم المبَرَةٌ الجامعة من نور كمال سيّدتا لنا عنا فنحيا حياته الطيبة النقية» ونموت مييتته السويّة المرضيةء وأن تجعله في القبر لنا سراجًا منيرًا وبهجة وعند اللقاء عُدَّةَ وبرهانًا وحبجةء وأن تحشرّنا معه في زمرتهء مع آله وخاصته مزينين بزيئة إيمان رين َع رهم ين بترت ايديم وَبَيِسيْ ون ربّسآ أتِح لنا ورا وأغْيِز نا ِنّكَ عل حَكُلٍ شَنٍْ مير [التخريم: الآية 4] في موكب العرٌ لعرائس السعداء أهل العادة غذل هحمَبَّدٌ سل ند وَالتِنَ مُه أَشِدّة عل 03 د 3 ون سرب مدن رم مج لد و الخخار م 0 - م شما ير 6 فضلاً من أنلم فط مساق بي ف يُشوههم سن 2 2 5 صٍَّ 0 2 3 بك . ين المذ 2 أ 2 انو عملأ الصَيلِسَتٍ منيم مَمْفَرَةٌ وَلْجَرًا عَظلِيمَا َنبا ©» [الفتح : الآية 3 سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. (اللّهمْ) بما أخفيته من سرٌ ذانك». وأظهرته من أسمائك وصفاتك» وجعلته طرقاتٍ تنزلاتك. ومظاهرٌ تجلياتك. اهدني بك إليك. واجمعني بك عليك» لي من لدنك علمًا لَدُنّيّاءِ واجعلني بك هاديًا مهديّاء مصطفى ووليّاء بالذات المكملة» والرحمة الواسعة المرسلةء الجامع لجميع أسرار توحيد الأحدية؛ القائم بأوصاف العبودية» المخصوص بالوحدانية المطلقة» المخبر عن الغيوب اليقينية المحققة خلاصة عبادك. ومظهر مرادك؛ محمدٍ التوحيدء الحامد بجميع المحامد. داعي الجميع بكلمة التوحيد» من الكثرة إلى الواحد؛ صل الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وأهل بيته وتابعيه معالم منازلاته» وعوالم تتزُلاته» وسلم تسليمًا كثيرًا والحمد لله رب العالمين . 0 - «اللْهمٌ) صل على سيّدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأنصاره وأشياعه وأتباعه وأهليه» صلاة تحقق بها يقيني فيه وتوضّلها الملائكة مني إليه. وأعطه اللّهم الوسيلة والفضيلة» والدرجة العالية الرفيعة» والمقام المحموذ والحوض المورودهء واللواء المعقودء والمكان المشهودء الذي وعدته والجزه عنا

الكتاب الثاني