المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/١٥٥

الورد الثالكث كف الأمين؛ الحق المبين» رحمة العالمين» وقدم صدق المؤمنين» وقائد العُرٌ المحجلين؛ غبطةٍ الحق» وعمدة الخلق. الاسم الأعظم. والبر الأرحمء صلاة جِلْْتْ عن الحصر والعدْ وتعالت عن الدَّرْك والحدء صلاتك التامة التي لا تتناهى. تدومٌ بدوام مُلكك الذي لا يضاهى ؛ كما يلين بجود كرّمِك وكرم جودك يا جوادٌ يا كريع؛ وسلم تسليمًا تسلمنا به من روج وساوس الصدور بنفحات بركات بسم الله الرحملن الرحيم ألم نشرخ لك صدرك وتخلصنا به من ثقل أوزارنا بجود غفران وَرَضِعنا عنلك وزرك الذي أنقض ظهرَّك وترقعنا به عندك يا رفيع الدرجات درجات ورفعنا لك ذكرك» وتمتحنا برد الرضا والتسليم؛ بسكيئة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ مباركا ببركة يرد أل بيده الثلك مَهْرَ عل عل تور مَبيدٌ 407 [الملك: الآية ‎»]١‏ كثيرًا تكاثر خيرُهُ بتكثير لهم ما يشاؤون ذلك هو الفضلْ الكبيرٌء وترادف بره بمزيد لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. وعلى آله ثمرة شجرة النبوة» ومعدن سرٌ الولاية ومنبع عين الفتوة» سحب سماء مكارهه العميمة المتحققينَ بحقائق أخلاقه العظيمة» وأصحابه ضوء شمس صباح الاهتداء الأئمة المهتدين بنور قمر الهدى صلاةً وسلامًا يبِلْغانٍ قائلهما أعلى الدرجات بخلاصة أهل الله المقربينَ» ويُنيلانه زلفى أجل مراتب أولياء الله المخلصين» يمن ونريدُ أن نَمُنَ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجمّلهم أئمة ونجعلهم الوارئين» في المكانة العلياء والغاية القصوىء فوق عرش الاستواء بتراكم أنوار تمكين إنك اليوم لدينا مكين أمين» يا رب يا الله يا باسطٌ يا رحيم يا ودود أسألك عواطف الكرم وفواتح الجودء أُقِلْ عثراتنا منْ كنائف ذنوب وجودنا المظلمة بالبعد منك واغفر لنا ينور قربك ونعْمنا بصفاء ودك وطهرنا من ححدث الجهل بالعلم الإلهي» وأتحفنا بالقرب الرباني والوصل المعنوي» كمن اصطفيته حتى أحببتّه فكنت سمعَةُ الذي يسمع به وبصرَّهُ الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويدهُ التي يبطش بها ورججله التي يمشي بها وأعطنا ما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ما أعددتٌ لعبادك الصالحين» الأئمة المرضيين» أولى الاستقامة في المستورى الأزهى والاقق المبين» ربنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم. (اللْهمْ) إنا نسألك ونتوسل إليك بحبك تحبيبك وحبٌ حبيبك لك بدنؤه منك وبتدليك له؛ وبالسبب الذي بينك وبينه أن تصلي وتسلم عليه وعلى آله وصحيه صلاة وسلامًا خصصبَهُ بهما لخصوصيته يما استأثرت له عندك في عالم الغيب والشهادة لمخاطبتك إياه بقولك ما خلقْتٌ خلقًا أحب ولا أكرم علي منك وآته الوسيلة

الكتاب الثاني