المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/١٥٥

73> الورد إلثالث ألعكنوت 6 لقره ‎١‏ الآيتان همك 145] أمين» ديام لْمَرِنٌ مَتَنَا وَأَهْلنَا ألصْرٌ وفنا يِصََمَةَ مُيْسَدَ هَوْفٍ لا الكيْلَ وَيَصَدَفْ عل إن أنَهَ يمر المسَيْفه ايرشف: الآية ححا ةر ليت أَدَسَلَّ رسواك بِأنَمْدَئ وَدِيِنِ لْحَن لِظهرمُ عَلَ لذن ككل ور كر الْمُتركرنَ 463 (القوية: الآية +11 . (اللّهم) صل وسلم وأتحف وأنعم؛ وامنح وأكرم؛ وأجزل وأعظم.» أفضل صلواتك وأوفى سلامك صلاة وسلامًا يتنزلان من أقْق كُنهِ باطن الذات؛ إلى قلك سماء مظاهر الأسماء والصفات؛ ويرتقيان من سدرة منتهى العارفين» إلى مركز جلال الربانيين» وعين يقين الخلفاء الصديقين. وحق يقين الانبياء المكرّمين» الذي تاهت في أنوار جلاله أولو العزم من المرسلين» وتحيّرت في درْكِ حقائقه عظماء الملائكة المهيّمين؛ المنزل عليه في القرآن العظيم بلسان عربي مبين2 «إلْقَدَ مَنّ أَهُ عَلَ عل المي إ1 سك فوم ثرا يذ أشي يتلا نا عَلتح يليه وَرْكَجْْ وَيْمَنَمْهُمْ الكتب وَالحطئ نَإِن كَانَأ عن بل بِلُ لنى صَكلٍ تبن )4 آل عِمرّان: الآية 134]. (اللّهِمْ) اجعل 7 صلواتك وأوفى سلامك وأنمى بركاتك وأزكى تحياتك ورأفتك ورحمتك على النور الأكمل الأعلى؛ والكمال الأنور الأبهى؛ مهبطٍ تجليات الكمالات الإلهية؛ ومواقع نجوم الأسرار الجمالية والجلالية اللطيف بلطائف شمائل فضائل مكارم البر الكريم؛ الرؤوف برأنة لد جسم رَسُوك ين أَشيِكُم عَرِيرٌ عقو ما عَنِمْرَ حرس عَلِحكْم بِلْمُؤينَ روت تسد 26 [الثوبّة: الآية 8؟١]‏ صلوات الله وسلامه ورحمتة وبركاتة ورأفتهٌ وتحيتهٌ ومغفرتة ورضوائة على مولانا وسيّدنا محمد الأول الآخر الظاهر الباطن العزيز بعز عظمة الله؛ العظيم بعظمة عزة الله؛ القدوس بسبّحات سبحان الله؛ المحمود بمحامد الحمدٌ لله الوحداني بتوحيد لا إلله إلا الله؛ الفرداني بمنار الله أكبرٌُ؛ الرباني يتدبير لا حول ولا قرة إلا بالله؛ صلاة غبيرة النّد ساطعة الأنوار معطرة الوجود بروائح الجود الإللهي الأحمدي؛ والسرٌ القدسي المحمّدي في عوالم شهود إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول لهُ كن فيكون لا غاية لها ولا انتهاء؛ ولا أمد لها ولا انقضاء صلاتك التي صليتها عليه بدوامك؛ وصل يارب وسلم على عبدك ونييك ورسولك سيّدنا محمد المؤمن المهيمن المطاع

الكتاب الثاني