المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١٥٥

الورد الثالث 2 المقرب عندك يوم القيامة يا حنانٌ يا منان يا رحملن» وعلى آله مصابيح طرق الهداية لسعادة الدارين» ومفاتيح كنوز الحقائق لذخائر الكونين» وأصحابه نجوم ظلم ليل الجهالة؛ أمتة الأمة من الشك والشرك والضلالةء صلاة تصفينا بها من كدر شوب الطبيعة الآدمية» بالسحق والمحقء. وتطمس بها آثار وجود الغيرية منا في غيب غيب الهوية؛ فيبقى الكل للحق في الحو بالحق؛ وترفين بها في معارج شهود وجود سَؤيهِرٌ َايَنًا فى آلآهَاةَ ف قف أَنقِيمَ حق سس لَهُم أ. َدُ كل > فصَلّت: الآبة مغ يا رب يا الله يا أكرم الأكرمين» يا بديع السملوات والأرض يا أرحم الراحمينء لا إلله العظيم أنوار علوم الرقائق المحمدية» يدقيق إشارات وعلمك ما لم تكن تعلم وكان نضل الله عليك عظيمًا. وتخصصنا بكرمك من حضرة الرحمة الشاملة والنعمة الكاملة النبوية ؛ بإثابة الفتح القريب والفتح المبين والفتح المطلق توح المواهب الأحمدية؛ بلمحات لحظات خطاب هالوم مَك لك دِبنَك وآ أَمَنْتُ عد يعت وَنَضِيت لم أَلوسَلم أو [المَائدة: الآية «] وتبيحنا من أرفع المخادع أعلى شرف المجد الأسنى» وأجلٌ مراتب القطبية الكبرى» وأكمل الأخلاق العلية العظمى» في مقام قاب قوسين أو أدنى» بواسطة أحمدك المخصوص بثيات ما زاغ البصرٌ وما طغىء يا ذا الكرم العظيم» والعطاء الجسيم؛ والفضل العميم» بحرمة هذا النبي الكريم. (اللْهُمْ) صل عليه وعلى آله وصحبه وسلم صلاتك وسلامك في طني علمك الأزني. وسابق حكمك الأبديٌ؛ صلاة لا يضبطها العدء ولا يحصرها الحد. ولا تكتئقّها العبارة ولا تحويها الإشارةُ» سطع فجرّها بحظَه الأنفس. على أفراد الفحول» فأبهتٌ وأبهرَء ولمع نورُها بفيضه الأقدس. على ذوي العقول» فأدهش وحيّرَه سيدينا ونبيئا وشفيعنا محمد النور الأزهرء مجلى تجلي الذات الأحديةء في حقائق الصفات الواحدية» سرٌ سرائر اللاهوت» في مشارق أنوار الجبروت» المنزّل عليه في القرآن العظيمء والذكر الحكيمء» تعظيمًا لهُ وتبييئًا. وتثبيئًا وتمكيئًا وتسم أثَر َوه اوسن «ٍن كنا لك كنا نينا © لد لكَ أنه ما تَقَدّمَ من دَيْكَ وَمَا كدَمَرَ ويد متم َلك َبَدِيَكَ ورَطا نيما () وَبَعْرَة 5 تنما عبرا #2 [الفنح : الآيات ‎١‏ - 8]. لَننّ لد 7 رس م ماه 2 سام عر لمم 44 - ءَامَنَ ْول يمآ أُنرْلَ لَه ين رد د وَالْموْمِيُونٌ كل امن يأمَهْ “ومليكير- وُكبوه 5 0 52 30 # 5 0 26 0-95 27 راع 010 رم ع عمل .2 0 اك َنْمًا إِلَّا و

الكتاب الثاني