المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/١٥٥

الورد العالك > نورًا أمشي به في الناس» وأرى به وجهك أينما توليتُ بدون اشتياه ولا التباس» ناظرًا بعينيئ الجمع والفزق فاصلا بحكم القطع بين الباطل والحقء دالا باك عليك: وهاديًا بإذنك إليك: يا أرحم الراحمين (ثلانًا) صل وسلّم على سيّدنا محمد صلاة تتقبلٌ بها دعائي» وتحققٌ بهارجائي» وعلى آله آل الشهود والعرفان وأصحاب الذوق والوجدان» ما انتشرت طرة ليل الكبان» وأسفرت عُرةٌ جبين العيان» آمين (ثلانًا) وسلام على المرسلين: والحمد لله رب العالمين. ‎٠‏ (اللْهِمْ) صل وسلّم على سيّدنا محمد أكمل مخلوقاتك» وسيدٍ أهل أرضك وأهل سمئواتك» والنور الأعظمء والكنز المطلأسمء والجوهر الفرد؛ والسرٌ الممتدء الذي ليس له مثل منطوق ولا شبهُ مخلوقٌ؛ وارض عن خليفته في هذا الزمان من جنس عالم الإنسان؛ الروح المتجسدء والفرد المتعددء حجة الل في الأقضية» للعوالم بروحانيته؛ المفيض عليهمْ من نور نورانيته» من خَلمَهُ الله على صورته؛ وأشهدهُ أرواح ملائكته؛ وخصّصه في هذا الزمان» ليكون للعالمينَ الأمان» فهو قطبٌُ دائرة الوجودء ومحلٌ السمع والشهودء فلا تتحرك ذرَةٌ في الكون إلا بعلمه؛ ولا تسكن إلا بحكمهء لأنه مظهر الحقٌء ومعدنُ الصدقء «اللّهمٌ) بلغ سلامي إليه» وأوقفني بِينَ يديه» وأفض علي من مددهء واحرسني بغددهء وانفخ في من روحهء كي أحيا برَوحهء ولأشهد حقيقتي على التفصيل؛ نأعرف بذلك الكثيرَ والقليل» وأرى عوالمي الغيبية: تتجلى بصوّري الرُوحية» على اختلاف المظاهرء لأجمعٌ بين الأول والآخرء والباطن والظاهر» فأكونٌ مع الله أثر صفاته وأفعالهء ليس لي من الأمر شيء معلومٌ؛ ولا جزء مقسوم؛ فأعبده به في جميع الأحوال بل بحول وقوة ذي الجلال والإكرام. «اللّهِمُ) يا جامع الناس ليوم لا ريب فيهء أجمعني به وعليه وفيهء حتى لا أفارقَةُ في الدارين ولا أنفصل عنه في الحالين» بل أكون كأني إياه. في كل أمر تولاء من طريق الانياع والانتفاعء لا من طريق الممائلة والارتفاع وأسألك بأسمائك الحسنى المستجابة» أن تُبَلْغني ذلك مِنْةَ مستطابة» فإنك الواجد الكريم» وأنا العبد العديم؛ رصلَى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبهٍ أجمعين؛ والحمد لله رب العالمين. ‎١‏ - أسأنك (اللّهِمُ) أن تصلي وتسلم على سيد المرسلين» وإمام المتقين؛

الكتاب الثاني