الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/١٥٥
بم اه قر صر
2
مير ررم 002 رم عب ميا 6 011 54 ساس بر م م
إن الَهَ وَمَلَبِكهْ يصَلونَ عل البَيَ يتأما الزت اموا صَلُوا
عَليْهِ وَسَلْمُواْ شَلِيمًا 4 [الأحزاب : الآية 105
4 . (اللّهِمْ) أفض صلة صلواتك وسلامة تسليماتك على أول التعينات المفاضةٍ
من العماء الرباني» وآخر التنزلاتِ المفاضة إلى النؤع الإنانيٌء المهاجر من مكة كان
الله ولم يكن معهُ شيء ثانٍء. إلى المدينة وهو الآن على ما عليه كانء محصي عوالم
الحضرات الإللهية الخمس في وجودهء وكلّ شي. أحصيناه في إمام مبين» وراحم
سائلي استعداداتها بنداهُ وجودهف وما أرسلتاك إلا رحمة للعالمينَ» نقطة البسملة
الجامعة لما يكونُ ولما كانّء ونقطة الأمر الجوالة بدوائر الأكوان. سر الهوية التي هي
في كل شيء ساريةٌ؛ وعن كل شيء مجردةٌ وعارية؛ أمين الله على خزائن الفواضل
ومستودعهاء ومُقسّمها على حسب القوابل وموزُعهاء. كلمة الاسم الأعظم» وفاتحة
الكتر المطلسمء المظهر الأتَمُء الجامع بين العبودية والمربوبية؛ والنشء الأعمء
الشامل للإمكانية والوجوبية؛ الطود الأشم» الذي لم يزحزحه تجلي التعبنات عن
مقام التمكين: والبحر الحْضْمْ. الذي لم تعكره ترب الغفلات عن صفاء اليقين»
القلم النوراني؛ الجاري بمداد الحروف العاليات والنفس الرحماني» الماري بمواد
الكلمات التامات: الفيض الأقدس الذاتي. الذي تعينت به الأعيانُ واستعدادائهاء
والفيض المقدس الصفاني: الذي تكونث به الأكوانٌ واستمداداتهاء مطلع شمس
الذات في سماء الأسماء والصفات: ومنبع نور الإفاضات. في رياض النُسب
والإضافات. خط الوحدة بين قوسي الأخدية والواحدية» وواسطة التنزل من سماء
الأزلية إلى أرض الأبدية: النسخة الصغرى التي تفئعت عنها الكبرى» والدُّرّة البيضاء