الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٦ · موضع ٦/١٥٥
3 ترجمة المؤلف
أقول: إن هذا الإمام؛ الشهم الأديب» الهمام قد طلعت فضائل محاسنه طلرع النجوم
الزواهر؛ وسعدت مطالع شمائله بآدابه المعجبة البواهرء فهو الألمعي المثهور بقوة الإدراك,
واللوذعي المستوى مقامه على ذرورة الأفلاك. وله ذكاء أحد من السيفء إذا تجرد من قرابه؛
وفكر إذا أراد البحر أن يحكيه وقع قع في اضطرابهء ونشثر يزري بالعقد الثمين والدر المنثورء وشعر
يدل على كمال الإدراك» وتمام الشمور نهو فارس ميذان اليراع والصفاح » وصاحب الرماح
الشخطية» والأقلام الفصاح ٠» فلعمري لقد أصبح في الفضل وحيداً؛: ولم تجد عنه الباهة محيصاً
ولا محيداء وناهيك بمحاسن قلدهاء ومناقب أثبتها وخلدهاء إذا تليت في المجامع اهتزت لها
الأعطاف. وتشتفت إليها المسامع. ومن جملة آثاره الدالة على علوه وفخاره: تآليفه الشريفةء
التي من جملتها: #أفضل الصلوات على سيد السادات5., و#وسائل الوصول إلى شمائل
الرسول يتقِه؛ و«الشرف المؤبد لآل محمد يقي وقد اطلعت على هذا الكتاب». فوجدته قد
ارتدى بالكمال» وتمنطق بالصواب .
(حلية البشر في تاريخ المرن الثالث عشر للبيطار 7/ ١174 ط دار صادر بيروت) .
قال الشيخ الشنقيطي : أما عبادة الشيخ فقد شاهدت منها بالمدينة المنورة ما لا يتفق إلا لمن
خرق الله له العادة من أوليائه وأصقيائه: وقد مات رحمه الله في بيروت» في أوائل شهر رمضان
المعظمء من سنة 77268 هجرية وهو على عادته من ملازمة أداء الفرائض مع كثرة النوافل»
والصلاة على النبي و وكان نور العبادة» والاتباع للنة. ظاهرا على وجهه المستنير» تقبل الله
منا ومنه وحشرنا في زمرة شفيع المذلبين» رسول الله يه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
قال الشيخ الشنقيطي: أما مصنفاته فهي كثيرة جداً: وجلهاء أو كلهاء في الحديث
ومتعلقاته» كالسيرة البوية والمديح؛ وعلم الأسائيد» تراجم أعيان علماء الأمة. والصلاة على
البي ول وتدوين المدائح التى مدحه بهاء أو مدحه بها غيره؛ من الأقدمين والمتأخرين من
سائر أهل المذاهب الأربعة وأكابر المحدثين : ولنذكر ما وقفت عليه من مصئفاته فى الحديث
وغيره» فأعظمها وأنقعها كتابه المسمى: ,
١ «الفتح الكبير في ضمم الزيادة إلى الجامع الصغير لمغيرة. وهو كتاب جمع فيه بين «الجامع
الصغير» وذيله المسمى #زيادة الجامع الصغير . وقد اشعملا على أربعة عشر ألف حديث»
واربعمائة وخمسين حديثاً . وقد طبع هذا الكتاب في ثلاثة مجلدات؛ في شركة مكتبة ومطبعة
مصطفى البابي الحلبيء ٠ وأولاده. وما : تم طبعه إلا بعد وفاة المؤلف بلحو سئة. وهو كتاب لا
تستغني عنه خزانة محدث؛ إذ لم يوجد من المطبوعات في الحديث» مرتبا على حروف المعجم
اليوم؛ أكثر منه فيما وقفت عليه, والله أعلم؛ مع التزام تخريج كل حديث وضبطه بالشكل
الكامل. ؟ #منتخب الصحيحين*». مضبوط بالشكل الكامل» وقد اشتمل على ثلاثة أللاف
وعشرة أحاديث وقد ذيله بتعليقة سماها: «قرة العين على منتخب الصحيحين». 7 #ومائل
الوصول إلى شمائل الرسول و؛. ؛ «أفضل الصلوات على سيد السادات ولةء. 2 «البشائر
الإيمانية في المبشرات المنامية». 7 «النظم البديع في مولد الشفيع ##لق؛. 7 «الهمزة الألفية