المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٥٥

الورد الثاني باه المختار الخاضع الخاشع البرٌ المستتصرء المزئل المدّثرء الحقٌ المبين؛ طه ويس» سيد المرسلينَ» وإمام المتقين: وخاتم النبيينَ»ء وحبيب رب العالمين؛ النبيْ المصطفى؛ والرسول المجتبي» الحكم العدل الحكيم العليم» العزيز الرؤوف الرحيمء نورك القديم » وصراطك المستقيم»: سيّدنا محمدٍ عبدك ورسولك وصفيك وخليلك ودليلك ونجيّكَ ونخبتك وذخيرتِكَ وخيرتِك؛ إمام الخيرء وقائد الخيرء ورسول الرحمة النبيْ الأمىء المربيّ القرشي؛ الهاشمي الأبْطّحيء المكي المدني التهامي» الشاهدٍ المشهودء الولي المقرب السعيد المسعود الحبيب الشفيع الحسيب الرفيع؛ المليح البديع؛ العطوف الحليمء الجواد الكريم» الطيب المبارك المكين؛ الصادق المصدوق الأمين» الواعظ البشير النذيرء الذّاعي إليكُ بإذنك السراج المنير» الذي أدرك الحقائق يجملتها وفاق الخلائقّ برُمتهاء وجعلته حبيبّاء وناجِيئَهُ قريبًا وأدنيتة رفيئاء وحمت به الرمالةً والدلالةٌ والبشارة والنذارة والنبوة ونصرته بالرعب». وظللتة بِالسّحُْبِء ورددذت له الشمس وشققت له القمرء وأنطقت له الضبّ والظبيّ والذئتَ والجِرْعٌ والذراع والجمل والجبل والمدرّ والشجرّء وَأَنِعْتُ من أصابعه الماء الزلالَ وأنزلتت من المزن بدعوته في عام الجدب والمحل وابلَ الغيث والمطرء فاعْشُْوْشَبِ منه القفر والصِحُْرُ والوعرٌ والسهل والرملٌ والحجرٌء وأسريْتٌ به ليلا من المسجدٍ الحرام إلى المسجدٍ الأقصى إلى السملوات العلى؛ إلى سدرة المنتهى إلى قاب قوسين أو أدنى وأريتهُ الآية الكبرىء وأئلتة الغاية القصوّى. وأكرمته بالمخاطبة والمقاربة والمشاهدة والمعاينة بالبصره وَخصَّطْنَهُ بالوسيلة العذرًا والشفاعة اكبرى 8 الفرّع الأكبر في المحثرء وجمعت لهُ جوامع الكلم وجواهرٌ الحكمء و متهُ حير الأمم. وغفرتٌ لهُ ما تقدّم من ذنبه وما تأخرّء الذي بلغ ا اوادى الأمانة ونصح الأمةء وكشف الخمةء وجلا الظلمة. وجاهدٌ في سيل الله وعبد ربة (اللّهِمْ) أَبِعتَهُ مقامًا محمودًا يغبطهُ فيه الأولون والآحرون. «للهم) عظمهُ في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته وفي الآخرة بشفاعته في أمته وإجزّال أجْره ومثوبته وإبداء فضله على الأولين والآخرين وتقديمه على كافْةٍ المقربينَ الشهود. (اللّهم) تقبّل شفاعتة الكبرى وأرفع درجتةُ العليا وأعطه سؤله في الآخرة والأولى كما أعطيث إبراهيم وموسى. (اللّهِمَ) أجعلهُ من أكرم عبادك عليك شرفًا ومن أرفعهم عندك درجة وأعظمهم خطرًا وأمكتهم شفاعة. (اللّهِمٌ) عظّمْ برهانة وأبلج حجتة وأبلغة

الكتاب الثاني