المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/١٥٥

5 الورد الثاني رضوان أجل عليكم رضواني فلا أسخطٌ عليكم أبدًا وأعطيكم مفاتيح الغيب لخزائن السرٌ المكنون. في مكنون جنات معارف صفات المعاتي بأنوار ذات. على الأرائك ينظرون» ولهم ما يدُعونء سلامٌ قولا من رربٌ رحيم؛ بانعطاف رافة الرأفةٍ المحمديّة من عين عنايته فضا من ريك ذلك مو الفوز الله ‎٠»‏ في محاسن قصور ذخائر سرائر 9لا تعلم مس تا أخنى كم ين مُه أعين جز يما كاثوأ تملك 40 [السجدة: الآية 30]ء في مِئصّة محاسن خواتم طمَعْوَنهمٌ فا ستعلك الهم وَييَمم ف فيا ملظ رَدَايِرٌُ دَعَوَحِهْر أن سد ينوا ري سبيت 9؟ [يونس: الآية ‎.]٠١‏ ظهوره. عدد من مضى من خلقك ومن بقىء ومن سعد منهم ومن شقى» صلاة تستغرق العدٌء وتحيطٌ بالحدء صلاة لا غاية لها ولا انقضاء صلاة دائمة بداومك وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا. مثل ذلك 8 (اللهمْ) أَجعلٌ أفضل صلواتك أبدًا وأنمى بركاتك سرمدًا وأزكى تحياتك فضلَا وعددّاء على أشرف الحقائق الإنسانية. ومعدن الدقائق الإيمانية: وطور التجليات الإحسانية» ومهبط الأسرار الرحمانية» وعروس المملكة الربالية» واسطة عقد النبيين ومقذم جيش المرسلين» وأفضل الخلائق أجمعين؛ حامل لواء العز الأعلى» ومالك أزمّة الشرف الأسنىء شاهد أسرار الأزل ومشاهد أنوار السرابق الأول» وترجمانٍ لسان القَدّم ومنبع العلم والجلم والحكم. مظهر سر الجود الجزئي والكليٌ؛ وإنسانه عين الوجودٍ العلريٌ والسفليٌء روح جسدٍ الكونين؛. وعين حياة الدارين؛ المتخلق بأعلى رُتب العبودية» المتحقق بأسرار المقامات الاصطفائية» سيد الأشراف» وجامع الأوصاف» الخليلٍ الأعظم والحبيب الأكرم؛ المخصوص بأعلى المراتب والمقامات» والمؤيِّدٍ بأوضح البراهين والدّلالات»: المنصور بالرُعب والمعجزات» والجوهر الشريف الأبديّ والنور القديم السرمديٌ. سيّدنا ونبينا محمد المحمودء في الإيجاد والوجودء الفاتح لكل شاهد ومشهودء حضرة المشاهدة والشهود نور كلّ شيء وهداهء سر كل سِرٌ وسناه الذي انشقث منه ثور كل شيء وَهِدَاكُ؛ سرّ كل سر وسناه الذي انشقث منهُ الأنوارٌ» المّرٌ الباطن » والثور الظاهر. السيد الكامل» الفاتح الخائم؛ الأول الآخرء الباطن الظاهرء العاقب الحاسرء الثاهي الآمرء الناصح الناصرء الصابر الشاكرء القانت الذاكرء الماحي الماجد.ء العزيز الحامدء المؤمن العلبد المتوكل الزاهدء القائم الطائع الشهيدء الوليٌ الحميدء البرهانٍ الْسجَةِ المطاع

الكتاب الثاني