المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/١٥٥

3 الورد الثاني مملكتك؛ ومليك صنع قدرتك» وطراز صفوة الصفوة من أهل صفوتك: وخلاصة الخاصة من أهل قُربك سِرٌ الله الأعظم. وحبيب الله الأكرم وخليل الله المكرّم سَيْدنا ومولانا محمد 5 . (اللّهمٌ) إنا نتوسّل به إليك ونتشفع به لديك صاحب الشفاعة الكبرى» والوسيلة العظمى. والشريعة الغراء والمكانة العليا؛ والمنزلة الزُلفُىء وقاب قوسين أو أدنى» أن تُحقَّقنا به ذانَا وصفات وأسماة وأفعالا وآثارًا حتى لا نرى ولا نسمع ولا نحس ولا نجد إلا إياك؛ إللهي وسيدي بفضلك ورحمتك أسألك أن تجعل هُويتنا غَيْن هُويته. في أوائله ونهايته. وبودٌ خُلَتهِ وصفاء محبته وفواتح أنوار بصيرته. وجوامع أسرار سريرته: ورحيم رحمائه: ونعيم نعمائه: (اللّهم) إنا نسألك بجاه نبيك ميّدنا محمد #قةِ المغفرةً والرضا والقبول قبولا تامًا لا تكلنا فيه إلى أنفسنا طرفة عبن يا نِعُمّ المُجِيبُ فقد دخل الدخيل يا مولاي بجاه نبيك محمد يقي فإن غفران ذنوب الخلق بأجمعهم أولهم وآخرهم بَرَهم وفاجرهم كقطرة في بحر جودك الواسع الذي لا ساحل له فقد قلت وقولك الحقٌ المبين #وَمَآ انالك إلا َه 200 تق [الأنبتاء: الآبة ‎]٠١‏ صِلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. «رَبَ إن فَعَنّ المظلم بف وَأَفْتَمَلَ ألرّش سَيبًا وَلَم حكن يِدْعَبِكَ رب يناه [مريم: الآية ؛4]. رب أن َس ص ار لت نحم البّييت>؟ الانبياء: الآية آماء ظرْنٍ إِنٍ نآ أَرلْكَ إِلَّ بن فَقيُ» [القصصص: الآية 0 يا عون الضعفاء. يا عظيم الرجاء. يا منقذ 001 يا منجي الهلكى. يا نعم المولى. يا أمان الخائفين: لا إلله إلا الله العظيم الحليم. لا إن إلا الله رب 7 العظيمء لا إلله إلا الله ربُ السمئوات السبع ورب العرش الكريم . (اللْهِمٌْ) صل وسلّم على الجامع الأكمل» والقطب الرباني الأافضلء طراز خُلَةٍ الإيمانِء ومعدنٍ الجود والإحسان» صاحب الهمم السماوية» والعلوم اللدنية. (اللّهمْ) صل وسلم على من خلقت الوجوة لاجله ورخصت الاشياء ببيه محمد المحمود. صاحب المكارم والجود. وعلى آله وأصحابه الاقطاب. السابقين إلى جناب ذلك الجناب. «للّهِمْ) صل وسَلّمٍ على ميّدنا محمد الثُور البهي. والبيان الجلي. واللسان العربيٌ والدين الحنيفي؛ المرسل رحمة للعالمينَ المؤيد بالروح الأمين: وبالكتاب المبين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين والخلائت أجمعين. (اللّهِمٌ) صل وسلّم على

الكتاب الثاني