المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/١٥٥

ل الورد الثاني (اللْهُم) صل وسأم على سيّدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمد فتح أبواب حضرتك وعين عنايتك بخلقك ورسولك إلى جنك وإنسك وخدانِيٌ الذات» المنزل عليه الآياث الواضحاتٌء» مقيل العثرات وسيد السادات» ماحي الشرك والضلالات» بالسيوف المارمات» الآمر بالمعروف والناهي عن المنكرات: التمل من شراب المشاهدات. سيّدنا محمد خير البريات يله (اللْهمْ) صل وَسلْم على من لهُ الأخلاقٌ الرْضِيةُء والأوصافٌ المرضيةٌء والأقوال الشرعيةٌ. والأحوال الحقيقيةٌ؛ والعناياتٌ الأزليةُء والسعاداتٌ الأبدية: والفتوحاثُ المكيةٌ؛ والظهوراتٌ المدنيةٌ؛ والكمالات الإللهية؛ والمعالم الربانية» وسرُ البرية: وشفيعنا يوم بعثنا المستغفر لتنا عند ربنا الداعي إليك؛ والمقتدى به لمن أراد الوصول إليك» الأنبس بك والمستوحش من غيرك حتى تمنّع من نور ذاتك: ورجع بك لا بغيرك وشهد وحدتك في كثرتك وقلتّ له بلسان حالك» وقويته يكمالك «تَسْتَعٌ يا يما ُؤْمرٌ وَأَعرِضُ ع النتركن 406 [الججر: الآية 44] الذاكر لك في ليلك والصائم لك في نهارك والمعروف عند ملائكتك أنه خير خلقك. (اللْهم) إنا نتوسل إليك بالحرف الجامع لمعاني كمالك نسألك إياك بك أن ترينا وجه نبينا كك وأن تمحو عنا وجود ذنوبنا بمشاهدة جمالك ونُعْيبنا عنا في بحار أنوارك معصومين من الشواغل الدنيوية راغبين إليك غائبين بك يا هو يا الله يا هو يا الله يا هو يا الله لا إله غيرك أسقنا من شراب محبتك واغمنا في بحار أحديتك حتى نرتع في بحبوحة حضرتك وتقطع عنا أوهام خليقتك بفضلك ورحمتك ونورنا بنور طاعتك وأهدنا ولا تضَلُنا؛ وبضرنا بعيوبنا عن عيوب غيرنا: بحرمة نبينا وسيّدنا محمد كلق وعلى آله وأصحابه مصابيح الوجود. وأهل الشهود. يا أرحم الراحمين نسألك أن تُلحقنا بهم وتمنحنا حبهم يا الله يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام. ربنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم. وتْبِ علينا إنك أنت التواب الرحيم. وهب لنا معرفة نافعة إنك على كل شيء قدير يا ربٌ العالمين يا رحملن يا رحيم نسألك أن ترزقنا رؤية وجه نبينا في منامنا ويقظتنا وأن تصلي وتسلم عليه صلاة دائمة إلى يوم الدين وأن تصلي على خيرنا وكن لنا. (اللّهِمْ) آجعل أفضل صلواتك أبدًا. وأثمى بركاتك سَرْمدًا. وأزكى تحياتك فضلًا وعددًا. على أشرف الخلائق الإنسانية. والجائية. ومجمع الرقائق الإيمانية. وطور التجليات الإحسانية. ومهبط الأسرار الرحمانية؛ واسِطَةٍ عِمَدٍ النبيين»؛ ومقدم

الكتاب الثاني