المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/١٥٥

الورد الأول و3 0 ير يع اله ا في 5-2 1 سرع ولا عزيط ك9 ريا بيه ول لد تنسنة كلا مد عل وز يوك له (اللْهمْ) صل على مشكاة جسمه ومصياح قلبه وزجاجة عقله وكوكب سيره الموقدٍ من شجرة أصله المفاض عليه من تور ربه نور على نور بل صل على الضمير البارز المستور في التُور الثاني الآخر المضروب به الأمثال في عالم المثال. (اللّهمْ) صل على من نُوَّرْتَ بنوره ملكوت سمئواتك وأزضك مثلْ نوره كمشكاةٍ كونك فيها مصباح من نوره المصباحٌ في زجاجة أجسام أنبيائك وملائكتِك ورسلك الرُجاجة كأنها كوكب دري توقد منْ شجرة أصله النُورْ الذي هو المفاضٌ عليه من فيض أسمائكٌ تور على نور يهدي الله لنوره محمد يه من يشاء من خلقه ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم . (اللّهم) إنك عليم بهذا التُورء البارز المستُورء الباهر المشهور الذي بَهِرْتَ به كلية الكؤنين» وطَرُرْتَ به الثقلين» وزيِّنتَ به أركان عرشك وملائكة ورسلكٌ فهو باب الرضاء والرسول المرتضى حقيقةٌ حقك. وصفوثك من خلقك» بنوره حمّلتَ حملة عرشك وبسرّه رفعت سمُواتِك وبسطت أرضّك فهو سماء أمسمائك وغيابهٌ غيوب إحسائنك» ومظهر عزك وسلطانك» فأنت العليم به من حيث الحقٌ (اللّهُمْ) صل على سراج دينلف. وكوكب يقينك؛ وقمر توحيدك» وشمس مشاهدة إحسانك» في إيجادٍ إنسانك صل رب عليه صلاة تصعدُ بك منك إليك» ويُعرفُ في الملا الأعلى أنها خالصةٌ لديك؛ صلاة مبلغها العلم المحيط بالكل» حقيقةٌ الكل تتجدد بكلية ذلك الكل» وَسلْم اللّهِمٌ عليه من المقام المختص به تسليمًا مبلّغه ذلك كذلك والحمد لله على ذلك ثم الحمد لله على ما منخ من الفتح الذي به أبصِار بصائرنا قد متحت بالصلاة على أشرف موجودء وسيد كل مسود.ء الذي كمُل به الوجود؛ وبالله سبحانه التوفيق وبه يطلب كمال إكمالنا على التحقيق. (اللّهِمْ) بجاه صاحبه الصديق» وبالفاروق الموفي للتصديق» وبذي النورين وبخاتم الخلافة ابن عمه علي على التحقيق. اجمعنا بك عليك؛ وأوردنا منك إليك» وأرشدنا إليه في حضرة جمع الجمع» حيث لا فرقة ولا متمّ» إنك أنت المانِحُ الفاتخ» تمنح ما شئتَ من مواهب ربانيتك» لمنْ شئت ممنْ خصصتة برهبانيتك. (اللّهِمْ) إنا سألكَ أنْ تحشرّنا في زمرتهء وأن تجعلنا من أهل سنتهء ولا تخالف بنا يا مولانا عن ملته ولا عن

الكتاب الثاني