المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/١٥٥

4 الورد الأول المفتضٌ لأبكار أسرار مشاهدك المقتنصُ للامعات لمحات نفحات مشاهدتك (اللْهمْ) صل على كلمتك العلا من حيتٌ الاستراعٌ والإبداغ» وغْروتِك الوثقى من حيث تتابع الأتباع وحبْلِك المعتصم عند الضيق والاتساع. وصراطك المستقيم للهداية والإتباع, ألم حم َدُمّ ح 2 طسم (محمدٌ رسول الله والذين معه أشذَاء على الكفار وُحماء بينم تراهمٌ زكعًا سُجِدًا يبتقُون فضلا من الله ورضوانًا سيماهم في وُجوههمْ من أثر السشجود ذلك مثلهخ في لتوراة ومشلهم ف في الإنجيل كزرع م 7 د تاستفل فاستوى طم كَمفر 1 4 نرت 7 [المائدة: الآية 8] أحون ودود طه يس ق ن 0 7 يسطرونٌ. (اللّهمّ) صل على المتخلق بصفاتك» المستغرق في مشاهدة ذاتك الحق المتتخلق لين يكبا اليس ءامنا صَُوا عَلَتِهِ وَسََموا مَبْليمًا )4 300 الآبة هع . «للة) إنا قدُ عجِرّنا من حيث إحاطةٌ عقولنا وغاية أفهامنا ومنتهى إراداتنا وسوابق عممنا أن نُصلي عليه من حيث هو وكيف نقدرٌ على ذلك وقد جعلت كلامك لق وأسماءك مظهرهُ ومنشأ كونكٌ منه وأنت ملجؤُه وركتةُ وملؤك الأعلى عصابتة ونصرته. ‎٠‏ («للْهمٌ) صل' عليه من حيث تَعلّنُ قدرتك بمصنُوعاتك وتحققٌ أسمائك بإرادتك منه ابتدأت المعلومات» وإليه جعلت الغايات» وبه أقمت الحجج على المخلوقاتء فهو أمينك خازَنٌُ علمكَ حاملٌ لواء حمدك معدن سرّك مظهرٌ عرّْك نقطةٌ دائرة ملكك ومحيطف مُرَكَبُهُ وبسيطة. (اللّهمّ) صل على المتفرد بالمشهد الأعلى» والمورد الأحلى» والطور الأشلى» والثُور الأسنى» المختصٌ في حضرة الأسماء بالمقام الأسمى» والتُور الأبهى» والسّدٌ الأحمى . (اللّهِمّ) صل على النشأة الحبيبية. (اللّهمّ) صل على الشجرة العلوية الثابت أصلها في معادن هيبتك؛ السامي فرعها في سرّادقات عظمتك ‎٠‏ الله صل على المزمل المدثرء المنذر المبشر؛ المكبر المطهر والعطوف الحليم #لْقد لاع كير : 4 .2 عو ا 06 001 - 4- صب "ري لو 0-8 تك كيه 9 بد كا نكل عنيت لل ل به لا هر عَكَهِ وُمَكَلٌ وَهْرٌ رت إِ لعرْشٍ أ طيو للبم 89)» [التوبّة: الأيتان 8؟ا؛ 9؟1], أله توي | 6 نوات وَالايض مَل وري م ‎١‏ 50 م ' 0ك ل 0 ع 2 0 م 3-5 مشكرر ف ينيد لْمِصَيَام في ق تساجم ألنَجَاجَةٌ ِ ُ در وقد هري شجرع مر

الكتاب الثاني