الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٥٥
الورد الأول انا
وزكانا بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحدًا من أمته بصلاته عليه والسلامٌ عليه ورحمة الله
وبركاتهء وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مُرسلا عمن أرسل إليه فإنه أَنقّذَّنا به من الهلكة
وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس دائنين بدينه الذي ارتضاه واصطفى به ملائكته ومن
أنعم عليه من خلقه فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها حظًا من دين ودنيا
ودُفع عنا بها مكروه فيهما وفي واحد منهما إلا ومحمد يَقِ سببها القائدُ إلى خيرها
والهادي إلى أرشدها الزائد عن الهلكة وموارد السُوء في خلافٍ الرُشد المنبه للأسياب
التي توردٌ الهلكة القائم بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها فصلى الله على سيّدنا
محمد وآله وسلم كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميدٌ مجيدٌ.
(اللّهِمُ) لك الحمد يعدد منْ حمدك ولك الحمدُ بعددٍ من لم يحمدك
ولك الحمد كما تحب أن تحمد.
(اللَهمْ) صل على محمد بعدد من صلى عليهء وصل على محمد بعدد من لم
يصل عليه» وصلْ على محمد كما تحبُ أن يصلى عليه.
5 (اللَهمْ) صل على محمد وعلى آل محمد مِلْء الدُنيا ومن الآخرة وأمز
محمدًا وآل محمد مِلء الدُنيا وملء الآخرة وسلم على محمد وعلى آل محمد ملء
الدنيا وملء الآخرة.
ه* «اللهمٌ) اجعلن فضائلٌ صلواتك ونوامئ بركاتك وشرائف زكواتك ورأفتّك
ورحمتك وتحيتك على محمد سيد المرسلين وإمام المتقينَ وخاتم التبيين ورسول رب
العالمين قائد الخير وفاتح البر ونبي الرحمة وسيد الأمة.
(اللّهم) أبعئه مقامًا محمودًا تزلفٌ به قُرْبهُ وتّقِرُ به عينه يغبطَهُ به الأولون
والأخرون.
(اللّهِمْ) أغطه انفضل والفضيلة والشرف والوسيلة والدرجة الرفيعة والمنزلة
الشامخة المنيفة. (اللَهمُْ) أعط سيّدنا محمدًا سؤله وبِلْغةُ مأموله» وآجعلهُ أول شافعء
رأول مشفم. «اللّهم) عظَّع برهانهُ؛ وَثْقّلَ ميزانة» وَأَبِلِخْ حجته وَأَرْفمْ في أعلى
(اللْهمْ) أحشرنا في زمرته» وَجعلنا من أهل شفاعته؛ وأحينا على سنتهء وتوفنا
على ملتد؛ وأؤردنا حَوْضهُء وأسقنا بكأسه غير خزاياء ولا نادمين» ولا شاكين؛ ولا
بدلين» ولا فاتنئين» ولا مفتونين آمين يا رب العالمين.