الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/١٥٥
الورد الأول انا
القرشئ الهاشميٌ الأبطحي الثهاميْ المكي صاحب التاج والهراوة والجهاد والمغتم
صاحب الخير والمير” صاحب السرايا والعطايا والآيات المعجزات والعلامات
الباهرات والمقام المحمود والحوض المورود والشفاعة والسجود للرّب المعبود.
(اللّهِمُ) صل على محمد بعدد من صَلَى عليه وعدد من لم يُصلْي عليه.
8 (اللّهِمٌ) أسألك بأفضل مسألتك وبأحب أسمائك إليك وأكرمها عليك وبما
منت علينا بمحمد نبينا ف فاستتقذتنا به من الضلالة وأمرتنا بالصلاة عليهء وجعلت
صلاتنا عليه درجةً وكفارةً ولطفًا ومئًا من إعطائك فأدعوك تعظيمًا لأمرك وأتباعا
لوصيتك وتنجيرًا لوعدك لما يجب لدينا محمد يقةِ علينا في أداء حقّه قبلناء وأمرت
العباد بالصلاة عليه فريضة افترضتهاء فنسألك اللهمّ بجلاك وجهك ونور عظمتك أن
(اللْهِمٌ) آزفع درجته وأكرمْ مقامة ول ميزانة وأجزل ثوابة وأفلخ حتجتة وأظهز
ملتهُ وأضيء نورهُ وأدمْ كرامتةُ وألحق به من ذريته وأهل بيته ما تقر به عينهُ وعظمة في
النبيين الذين خلوا قبله. «اللّهِمٌ) أجعل محمدًا أكثر النبيين تبعًا وأكثرهم وَرزْرَاء
وأفضلهم كرامة ونورًا وأعلاهم درجة وأفحهم في الجنة منزلاء وأفضلهمْ ثوابّاء
وأقربهم مجلسّاء وأثبتهم مقامًا وأصوبهمَ كلاماء وأنجحهم مألة. وأفضلهم لديك
نصيبّاء وأعظمهم فيما عندك رغبة» وأنزلة في غرف الفردوس من الدرجات العُلى التي
لا درجة فوقها. الله اجعل محمدًا أصدق قائل؛ وأنجح سائلء وأول شافع»
وأفضل مشفعء وَسْفّْعهُ في ننه شفاعة يغبطه بها الأولون والآخرون: وإذا ميرت بين
عبادك بفصل القضاء فالجعلٌ محمدًا في الأضذقين قيلاء والأخسنين عملاء وفي
)١( المير المِيْرّة: الطعام يمتاره الإنان؛ وقد مار أهله يميزهم مَيْرَاء ومله قولهم: ما عنده خير ولا
مير. (الضحاح) .