المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/١٥٥

فهرس الورد السادس بن الصيغة الشريفة وبشرت أن قائلها مائة مرة يأمن به الإقليم الذي هو فيه ببركة تلاوتها. ‎١١‏ س ‎١١7‏ صلاة لليد مرتضى المذكور وأصلها تسبيحات أبي المعتمر أضاف إليها الصلاة على النبي يل حتى يحصل للمصلي بها ثواب الصلاة بتلك الأعداد مضافقًا إلى ثواب التسبيح وما بعده من الأذكار. ‎١/5‏ س لا صلاة ذكرها الشيخ أحمد الديربي في مجرباته وقال: قال بعضهم: من داوم على قراءتها عشر ليال كل ليلة مائة مرة عندما يأوي إلى فراثة ونام على شقه الأيمن مستقبل القبلة على طهارة كاملة فإنه يرى النبي ية. “*/ا١‏ سن 54 صلاة ذكرها الديربي في مجرباته. وقال: إنها من الصيغ الجليلة. ‎١9/4‏ اس ‎١١5‏ صلاة ذكرها محمد صالح الرئيسي الزبيري المكي في فتاويه وقال: قال العلامة سيدي الصغير ابن ميارة: من قرأها مرة فكأنما قرأ دلائل الخيرات أربعين مرة.اه. ثم رأيت ذلك في كتاب كنوز الأسرار نقالا عن شيخه العياشي. ‎1١168‏ س 8 صلاة ذكرها السيد عبد الرحملن بن محمد باعلوي في كتابه بغية المسترشدين قائلا عن بعض العارفين: من قالها بعد صلاة المغرب قبل أن يتكلم مات على الإيمان ونقل ذلك عن حدائق الأرواح لباسودان. ‎١85‏ س ‎١5١‏ صلاة فاضلة رأيتها مكتوبة على آخر ورقة من كتاب مفتاح الفلاح لابن عطاء الله مفصولة عن الكتاب ومكتوبًا بعدها ما نصه؛ هذه الصيغة المباركة تقرأ لكل مقصد من عائة إلى ألف ولرؤيته طلةٍ ألف مرة وإن وفق لقراءتها كل يوم ألف مرة أغناه الله غنى الأبد وحبب فيه سائر المخلوقات وصرف عنه المضار والآنفات. وفضائلها لا تفي بها العبارات انتهى بحروقه. لال١‏ ا سس صلاة سيدي أبي العباس أحمد التجاني الفاسي صاحب الطريقة التيجانية؛ واسمها جوهرة الكمال» ونقل عنه تلميذه علي بن حرازم في كتاب جواهر اماي أن النبى عفد أملاها عليه يقظة وأنه عليه الصلاة والسلام ذكر لها خواص منها: من قرأها سبعًا فأكثر يحضره روح الني #َلِةٍ والخلفاء الأربعة ما دام يذكرهاء وم: أن من لازمها أزيد من سبع مرات يحبه النبي يق محبة خاصة ولا يموت حتى يكون من الأولياء» وقال الشيخ التيجاني: نَن داوم عليها سبعًا عند النوم على طهارة كاملة وفراش طاهر يرى اللبي . اه . قلت: وأصل عبارة الصلاة عين المعارف الأقرم صراطك التام الأسقم بلا شك محرف لأنه ظاهر القاد ولذلك أخرت لفظ الأقوم فجعلته محله وهو الصواب ووضعت محله لفظ الأعلم لأنه أنسب بالمعارف. وما أجاب عنه الشبخ عمر الفوتي في كتاب الرماح لا يدقع الفسادء ولو فرضنا أن

الكتاب الثاني