المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/١٥٥

15 صلوات الممجزات يماثئل فضلك العظيم» ويعادل قدرك الفخيمء ويجمعٌ لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم . الصَلاةٌ والسلامٌ عليك يا روح الوجود يا سبب السعادة لكل مسعودء يا قبضة النور التي تفرّع عنها من الكائنات كل موجودء يا من هو حي في قبره بلا انحجاب ولا انحصار دائمٌ الترقي والصعود مستمرٌ الانتقال» في معارج الكمال من شهود إلى شهودء قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة» وبذلت في الجهاد غاية المجهودء وأطلعت شمس التوحيد فنسخت ظلمات الشرك المدلهمة؛ وجمعت العباد على المعبود. فلما تمت حكمةٌ وجودك في هذه الدنياء وحصل من رسالتك المقصود؛ خيرّك الله فاخترت الرفيق الأعلى؛: سبحائه وتعالى عن الحدوث والحدود فنقلك إلى البرزخ من هذه الدارء ليحصل له ما حصل لها من الأنوار والأسرار وينال بك كمال السعادة والسعود. وسيتقلك منه إلى الآخرة. ويخصك فيها بالخصائص الباهرة؛ ويظهر سيادتك على العالمين بالشفاعة العظمى والمقام المحمود واللواء المعقود والحوض المورود» ويميزك على الخلق بالقيام عن يمين العرش وجميع مواطن القيامة؛ ويجيزك على الصراط ويدخلك الجنة قبل الأنبياء ويجعلك إمام أهلها في كل أنواع الكرامة» ويخصّك فيها بالكوثر والوسيلة وهي أعلى درجةٍ في جتان الخلودء وها أنت الآن مقيمٌ في البرزخ بين الدارين في أعلى مقام؛ تمدُ في الثلاثة بكل الخيرات جمع الأنامء فلا خير يصل إلى أحد فيها إلا بقسمتك وإن تفاوتت الأقسامٌء فإنك أنت القاسمٌ والله المعطي لا إلله إلا هو ذو الجلال والإكرام عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته» وتحياته وبركاته في كل لحظة ما يمائل فضلك العظيمء ويعادلٌ قدرك الفخيمء ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم. الصلاةٌ والسلامٌ عليك يا سيد الأنام» يا من لم يزل كثيرٌ من معجزاتك مستموً! بلا انصرامء مهما تصرمت الليالي والأيام ولو لم يكن منها إلا كتاب الله لكان فيه وحده كفاية لذوي الأحلام» كيف ومعه سنتك المشتملة على بحور من العلم علمكها الملك العلامٌ وكم أخبرتٌ بغيوب لم تزل تظهر للخاصٌ والعامء وما استغاث بك مؤمن إلا أغئتة ولا توسل بك صادق إلا بلغه الله المرام» ومن معجزاتك الذائمة كراماتٌ أولياء أمنك وهي كثيرة تعجر عن حصرها الأقلام. ومن آياتك الباقية رؤيةٌ محبيك ذاتك الشريفة في اليقظة والمنامء لأنك شمسٌ الوجود وروح كل موجود فأنت للعالم ضياءٌ وأنت للعالم قوام وإنما يراك البصيرٌ ويْحس بك العضو السليم وليس على الأعمى

الكتاب الثاني