المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٥١ · موضع ١٥١/١٥٥

صلوات المعحزات ع١‏ وتحقق ما أخبرته به يا أصدق الناس من أمد بعيد. وكان أصحابك يتقون بك إذا اشتد الْبأسٌ» وهم شجعان الناس». وأصحاب الجلاد والمراس وقد فرٌُوا يوم نين إذ أعجبتهم الكثرة: وما فعلوة قبل هذه المرة» فثبتٌ ثبوت الأبطال» في أضيق مجال» وأدبرت عن الإدبار وأقبلت على الإقبال» واستقبلت الأعداء على بغلتك ومن يركب في الحرب البغالء وناديت بأعلى صوتك بأفصح مقال. في حومة القتال أنا النبيُ لا كذبء أنا ابن عبد المطلب» ورميتهم بقيفة من تراب؛ ألقت على عيونهم الحجاب. وعاد أصحابك بالسيوف البواتر» كالأسود الكواسرء فأوليت هوازن بالجبر. كسرًا واستوعيتهم قتلا وأسرّاء وركبت يونا فرس أبي طلحة إلى البر وكان قطوفًا فأعدته بحرّاء وأجريته نهرّاء فسبقت أصحابك إلى صوت الصارخ وأنت بالسيق أحرى. وكم قذت الأبطال إلى معارك القتال. وتخطيت الأهوال في تقب الأحوال» وجاهدت في الله حق الجهاد في الشلاع والوهادء ومنعت نفسك لذيذ الرقادء لإصلاح العياد والبلاد؛: معتمدًا في بلوغ المرادء على الملك الجواد إلى أن انقادت لك الأعاربٌ والأعاجمء وانتشرت دعوتك في جميع العوالم؛ وصارت أياك كلّها للتوحيد مواسمء وللشرك ماثم وانقلبت بعلوم شريعتك مجاهل الجاهلية معالم» فأزالت ينورها من الأرض ظلمات المظالم: : واستضاء بعدلها وفضلها السعداءٌ والعلماء والحكامُ والمحاكم»: واستمرت إلى اليوم وستبقى إلى يوم القيامة لأنها خاتمة الشرائع كما أنك للنبيين خاتمٌ عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته. وتحياته ويركاته في كل لحظة ما يماثل فضلك العظيمء ويعادل قدرك الفخيم؛ ويجمم لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم . الصلاةٌ واللامٌ عليك أيها الروح الأعظم في صورة إنسان» يا سبب وجود الوجود وتكوين الأكوان» يا من فاق المرسلين بكثرة الفضائل والدلائل والأتباع والأعوان» حتى حجججت حجة الوداع وإن جيشك لأكثر من مائة ألف إنسان؛ ما منهم أحدٌ إلا استنار منك يا شمس الوجود برهان» خرج به من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان وأنزل الله عليك في عرفات آية الكمال من خير 0 فكانت 0 إل لشريف أبة العمام عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته. وتحياته وبركاتّه. فى كل لحظة ما

الكتاب الثاني