الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/١٥٥
1 صلوات المعحزات
غارهاء وأطاعتك هي والسماء وخيرٌ أهليهما لما حكمك على البرية قهّارهاء وما كان
الكفار يعصونك لولا ما في أعناقهم من الأغلال إلى الأذقانء والسلاسل المقادين بها
إلى ما قذر لهم من التكال والوبال والنيران؛ فإنّ شمس نبوتك أظهر من أن يجحدها
إنسانٌ؛ أو يختلف فيها اثنانء فكن وسيلتنا إلى الله تعالى أن يرزقنا العفو والعافية
ويختم لنا بكمال الإيمانء عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته؛ وتحياته
وبركاته» ني كل لحظة ما يمائل فضلك العظيم ويعادل قدرك الفخيمء ويجمع لك
فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم.
الضلاةٌ والسلامٌ عليك يا سيد الأنبياء الكرام؛. يا صاحب المعجزات والآيات
والأعلام؛ يا من نبع من بين أصابعه الماء وهمع بدعوته الغمام. وسبّح في كقه
الحصى والطعام؛ ورمى بالحصباء فاستوعب الجيش اللهام: وتساقطت لإشارتك يوم
الفتح الأصنامء وأضاء لقتادة العُرَْجُونُ وللطفيل السوطً فزال بنورهما الظلام» وحن
الجذعٌ حنين الطفل عند الغطام؛ والمترٌ بك المنبث فأثر فيه ولم يؤثر في الكافرين
الكلامٌُ. واضطرب أَحَدٌ وجراءً إذ علوتهما وما على المحب إذا اضطرب ملام وأثْر
قدمُك في الصّخر ولم يؤثر في الرمل فلك مقامان ولإبراهيم مقامء عليك يا رسول الله
من صلوات الله وتسليماته: وتحياته وبركاته» في كل لحظة ما يمائلٌ فضلك العظييء
ويعادل قدرك الفخيمء ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم.
الصلاةٌ واللامٌ عليك يا من شهد برسالته الطفل قبل الفطام ونج له العتكبوث
وباض الحمام» وقرضت الأرّضَّة صحيفةً الآثام وقطيعة الأرحام. وفرّشت الحَُهْرَةٌ
وشكا البعير وأرشد الذئب راعي الأغنام» وآمن بك الضب وكلمتك الظبية بأفصح
كلام؛ وحلبت العناق والحائل العجفاء وكَفيِت بقدح اللبن الفثام بعد الفئام: وبركت
بك الغضباء في الهجرة والحديية لأسرار ظهرت بعد ذلك للأنامء وكم من دابة أخرها
القطافٌ والهزال سبقت بك الركبٌ فكانت أمام. وأخبرتك الشاهُ المسمومة فلم يضرك
وعفوت عن أولئك اللئام» ولم تزل تلك الأكلةٌ نُعاودك حتى لختم الله لك بالشهادة
وما أحسن هذا الختام. عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته وتحياته
وبركاته؛ في كل لحظة ما يمائل فضلك العظيم» ويعادل قدرك الفخيمء ويجمع لك
فضائل جميع أنواع الصلاةٍ والتسليم.
الصلاة والسلامٌ عليك يا ذا الرأي السديد والبطش الشديدء يا أشجع الناس
وأجمعهم لكل وصف حميد قد صرعت ركانة البطل الصنديد. فركن إلى الوداعة بعد