الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٥ · موضع ١٥/١٥٥
15 فهرس الورد الثاني
وجدها منقوشة على حجر وأنها بخمسين ألف صلاة وأنه رأى النبي كل في المنام
فقال له إنها ببعين ألف صلاة. 7١ س 5١ للجيلاني ختم بها حزب الفتح ومنه
نقلتها. 7١ . س ١7 للجيلائي ختم بها الحزب السرياني والفتوح الرباني ومنه نقلتها.
“57 ضص “” لسيدي أحمد الرفاعي قال العارف بالله الشيخ عز الدين الصياد في
كتاب المعارف المحمدية اسمها جوهرة الأسرار وهي مجربة ومعروفة بين أهل الكمال
من السادات الرفاعية والمداومة عليها من أحسن الوسائل لنيل المعالي ومعاني الأسرار
الخفية من جانب الحضرة النبوية. 54 س ١١ للرفاعي من داوم عليها في كل يوم
بعد صلاة الصبح على أي مراد ونية تحصل حاجته بإذن الله تعالى؛: ومن قرأها اثنتي
عشرة ألف مرة يرى النبي ييه في الرؤياء وإذا داوم عليها أربعين صباحًا لكل حاجة
ولكل مهمة وعلى أي مقصد كان يحصل بعناية الله تعالى. 56 س ١8 للرفاعي.
7 سس 4 للرفاعي. 51 س ٠١ للرفاعي. 354 س 5١ للرفاعي. 359 س 52
للرفاعي . ض 1” لسيدي أحمد البدوي نقل الصاوي أنها تفرأ عقب كل صلاة
سبمًا وأن كل مائة منها بثلاث وثلاثين مرة من دلائل الخيرات ونقل لها السيد أحمد
دحلان في مجموعته فضلًا كثيرًا. 1/١ ض 550 للبدوي أيضًا قال دحلان في
مجموعته ذكر كثير من العارفين أنها مجربة لقضاء الحاجات وكشف الكربات وجميع
الأشياء وعدة وردها مائة مرة كل يوم قال وينبغي أن يبتدىء المريدون في أول
سلوكهم باستعمالها وفي انتهائهم بالصيغة الأولى. 8١ ض 75 لسيدي إبراهيم
الدسوفي وهي ذات فضل عظيم ومن أجل الصيغ التي اختارها العارف الدردير في
مقدمة صلواته. “لا س © هذه الصلاة جمعتها من ثلاث عشرة صيغة قيل في كل
واحدة منها إنها أفضل كيفيات الصلاة على النبي يل وأنه إذا حلف حالف ليصلين
على رسول الله يل بأفضل صلاة يبر بواحدة منهاء وقد جمعتها من القول البديع
للسخاوي والدر المنضود لابن حجر ومالك الحنفاء للقسطلائي وبينت أصحاب
الأفوال في سعادة الدارين. +7 ض 57# لسيدي عبد السلام بن مشيش وهي من
أفضل الصيغ التي اعتنى بها العارفون نقل ابن عابدين في ثبته عن ثبت الشهاب أحمد
النخلي أنها تقرأ ثلاث مرات بعد الصبح وبعد المغرب وبعد العشاءء وأن في قراءتها
من الأسرار والأنوار ما لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى وبقراءتها المدد الإللهي والفتح
الرباني» ولم يزل قارؤها بصدق وإخلاص مشروح الصدر ميسر الامر محفوظًا بحفظ
الله تعالى من جميع الآفات والبليات والأمراض الظاهرة والباطنة منصورًا على جميع