المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/١٥٥

صلوات المعحزات ل رسول الله منْ صلوات الله وتسليماته» وتحياته وبركاته؛ في كل لحظة ما يماثل فضلك العظيم ‏ ويعادل قدرك الفخيم ‎٠‏ ويجمع لك فضائل - جميع أنواع الصلاة والتسليم. الصلاةٌ والسلامُ عليك يا خليفة الله على البرية في كل زمان ومكان» يا راقيًا أعلى مراقي العبودية» وهو للأنيياء سلطان. وقد أعطاك الملك الوهابُ سِرٌ كنْ فدخلتُ تحت تصرفك الأكوانٌ» فلو قلت للجبال كوني ذهبًا لكانث بل لو قلت لأمس كن غدًا لكان. ولا استحالة في ذلك فقد استدار لك كهيئته يوم خلق الله السملواتٍ والأرض الزمانُ: وقفلت يوم تبوك يشبح بعيدٍ كن أبا ذر ولآخر كن أبا خيثمة فكان الاثنان» وقلت يطلعٌ عليكم رجلٌ من أهل الجنةء اللّهِمّ إن شئت جعلتة عليًا فجعلة إياه الرحمنٌ» لأنك تنطقٌ بالله وهو الفعال لما يشاء ولا حدّ عنده لدائرة الإمكان. فهو قادر على كل شيء سوى الشريك وما يعود على كماله سبحانه بالنقصان. عليك با رسول الثم منْ صلوات الله وتسليماته وتحياته وبركاته؛ في كل لحظة ما يمائلُ نفلك العظيمء ويعادل قدرك الفخيم. ويجمعٌ لك فضائل أنواع الصلاة والتسليم. الصلاةٌ والسلامُ عليك يا من أجتباه الله وأصطفاه؛ وما منْ شيء سوى كَفَرْةٍ الإنس والجن إلا يعلم أنك رسول اللهء قد آمنث بك السماء بملائكتها وكواكبها وسكانهاء ورُخرقث لك فيها الجنانُ بخْرّنتها وحُورها وولدانهاء ولو شئت لأوقفت بإذن الله أفلاكها عن دورائهاء وآمنت بك الأرضٌ بأحجارها وأشجارها وأعمارهاء وجبالها وأوديتها وأنهارها وبحارهاء ولو شئت لأخرجت لك بإذن الله كنوز جواهرها ونُضارهاء فقد زُويت لك حتى رأيت مشارقها ومغاربها وما تملك أمتك من أقطارهاء وخسفت بسّراقةٌ وفرسه ولولاك لغرتا في تثارهاء ورفقّت المربَدٌ وقاتلَ المسلم لم تقبلهما في بطنها فرُضما بأحجارهاء وصارت كُذَيّتها في الختدق بضربتك كثييًا مهيلا بعد استعصائها واستحجارهاء واجتمعت بأمرك شجرائها وحجارثها فاستترت بأمتارهاء عليكٌ يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته. وتحياته وبركاتهو» في كل لحظة ما يمائلٌ فضلكٌ العظيمء ويعادل قدرك الفْحْيم؛ ويجمع لك فضائلَ جميع أنواع الصلاةٍ والتسليم . الصلاة والسلام عليك يا من صدّقت بنبوته الأرش فلمت عليه أ أحجارهاء وسعت وفاضت آبارهاء وحن إليك جذعها واهتزت لك جيالها ونصرتك صَباها وحماك

الكتاب الثاني