المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/١٥٥

1 صلوات المعجزات وجبرت العظامء وأزلت بيسير من القرآن والأذكار جميع أنواع الآلام؛ كإعادتك عين قتادة بعد سيلانها وشِقُ خبَيِبٍ بعد أن مال من ضربة الحخساف بل أحيى الله لك ولأولياء أمتك الموتى كما وقع لعيسى عليه السلام: وكم شفيت أممًا من أمراض الأرواح وهي أشدٌ من أمراض الأجسام عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته» وتحياته وبركاته. في كل لحظة ما يمائلُ فضلك العظيم. ويعادل قدرك الفخيمء ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسلي مم الصلاءٌ والسلامٌ عليك يا من استحالٌ بكيمياء نظره ظلامُ الشرك نور إيمان واتقلبت الأوصافٌ والأخلاق والأعيانُ» فكنت تجعلٌ عود الحطب سينا شديذ المتن لا يبلعٌ خَدّه العَضْبُ اليمان» ويدخلْ عليك الأعرابي الجلفك وهو في غاية الجهل والعدوان» فيخرجٌ من عندك حكيم الأمة وعلامة الزمان» وهذا سرٌ إللهي خصك به الملك الديان» لا يقدِرُ عليه كهّانُ العرب وبراهمة الهندٍ ومُوَابدَةُ الفرس وحكماء اليونان» فلله الأولين والآخرين بكل وصف جميل وإن تأخر بك الزمانُ. عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته» وتحياته وبركاته» في كل لحظة ما يمائلٌ فضلك العظيمء ويعادلٌ قدرك الفخيمء ويجممٌ لك فضائل جميع أنواع الصلاة التسليم. الصلاةٌ والسلامٌ عليك يا سيد الأثبياء. يا داعي الله يا مستجاب الدعاء» يا من اجتمعث بدعائه لأوليائه كنورٌ البرُ ودواعي الفتح والنصرء وأسبابُ السرور واليس وموجياتٌ الحمدٍ والشكرء فكنت لهم مصباحًا للاهتداء؛ في الليلةٍ الدهماء؛ إذا اشْتدُ الظلام وعز الضياء» وريًا وغذاء في السنة الشهباء والمغازة الجرداء التي لا نبات فيها ولا ماءء وملجأ في الملمات عند اشتداد الأزمات» واحتدام الكربات؛ واستحكام الحلقات. وانسداد أبواب الفرّج من كل الجهات. فكنت إذا رفعث يديك للملك الوهابء وقلت: اللَّهمٌ مُنَزْلُ الكتاب سريعْ الحساب اللْهعْ مجري الحاب وهازم الأحزاب» وما أشبه ذلك منْ دعائك المستجاب.» لا ترجعهما إلا وقد حصل الجواب بالإيجاب» وكم شفيتٌ به من المؤمنين سقيمًا وجريحًاء وأسقمث من المشركين سليمًا وصحيحًاء وتركتٌ منهم على وجه الأرض قتيلا وطريحًاء وكم جهْزث منه جيمًا بلا سلاح ولا زاد ولا ماءء سَدْتْ به عن أعدائك أبوابُ النجاة لما مُتَحتْ له أبوات السماء» وكنت إذا رميتَ منهُ سهمًا استحال عليه الخطك وتفرّعتٌ منه سهامٌ بعدد الأعداء. وما قضيت به لقوم أو على قوم إلا جرى بقذر الله القضاء. عللِك يا

الكتاب الثاني