الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/١٥٥
صلوات المعحزات 145
الكريم الوهاب فلا ترجعهما إِلّا وقذ جادَ الغمامُ وزاد الزادُ وزاك الأوامٌ فتُصبِحٌ الأرض
مخضرة ويضحكٌ أهلها وزهرها بكل ثغر بام عليك يا رسول الله من صلوات الله
وتسليماته وبركاته. في كل لحظة ما يمائلٌ فضلك العظيمٌ ويعادلٌ قدرك الفخيم.
ويجممُ لك فضائل جميع أتواع الصلاة والتسليم.
الصلاة اكلام علياف ب علم العلم وبحرٌ العرفان» يا أعلم الخلق بالل وأعرفهم
بأوصافه الحان:ء يا من نبّأهُ الله قبل آدم وعلّمهُ الأسماء ومسمياتهاء وأشهدهُ حقائق
الخلائق وأسرارها وصفاتها وعرّفه جميمٌ الأمكنة والأزمنة وما حوته من بداياتها إلى
نهاياتهاء حتى صارَ العرشٌ وما فيه حاضرًا أمامكُ والماضي والمستقبل عندك في حكم
الحالء. لأنك مجلى الحى فلا يخفى عليك شي, من أحوال الخلق بالتفصيل
والإجمال ولذلك تبين صدقكٌ يكل ما أخبرت به من غيوب الماضي والاستقبال»
وهذه أشراط الساعة ظهر أكثرُها طبقّ وصفك ولا تزال تظهرٌ أرسالا بعد أرسالٍ» قد
استوى في علمك ميم الغيوب» إذ شاهدث ايتداءها وانتهاءهاء وكشف الله لك عن
خبايا الأجسام والقلوبء فصارت عتدك كالجواهر الشفافة لا تحجبٌ ما وراءهاء
وأطلعكَ سبحانه وتعالى على أسرار اللاهوت والجبروت وجلا لك عرائس الملك
والملكرت قلا سر من الأسرار إلا لك قد تجلى» وأحرزت في معرفته الْقِدح المعلّى»
ولا فضل ولا عرفان في جميع الأكوان. إلا أن بحره الطامي ٠١ الذي جرت منه أنهار
الرسلٍ والأنياء» وغيثْةُ الهاميء الذي سالت منه جداولٌ العلماء والأولياءء ولا علم
من علوم الدنيا والآخرة لم يستأثر به الله تعالى إلا أنت مُشْرقٌ أنوارف وكشّافٌ
أسرارة» ومجلى مضماره» ولذلك صدرٌ عنك بفضل الله وقدرته من عجائب
المعجزات» وغرائب المغيبات: ما لم يصدز مثلهُ عن أحد من النبيين والمرسلين
والحمد لله ربٌ العالمين» عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته؛ وتحياته
وبركاته» في كل لحظة ما يمائل ففلك العظيمء ويعادلٌ قدرك الفخيمء ويجممٌ لك
فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم .
الصلاةٌ والسلامُ عليك يا شفاء الأسقام يا طبيب الأرواح والأجسامء يا من أطلعة
الله على كل داء وَدِواءٍ وحكمة فيهما فهو يُسقَمْ من يشاءُ ويشثفي من يشاء» قد دعرت
على المستهزئين نأهلكهمْ الله بأقبح الأدواء وأصابت أبا لهب العدسة فكانت لذاته
الخبيئة بئى الغذاءكء وهلك سائرهم في بدر بظلام الشرك وخرموا منك يا بدر الهداية
الضياة: وطالما شفيت بمجرد المسلٌ والدعاء غضال الأسقام» وأبرأت بالثفل الجروخ