الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/١٥٥
4 صلوات المعجزات
لم يخْز له الجواز فانتهى» وتقدمت وحدك حتى وصلت إلى أعلى مقام» سمعت فيه
صريف الأقلام ورج بك في النور حتى حظيت مع كمال التنزيه برؤية الملك العلام :
وبلغتٍ ما لم يبلغه مخلوقٌ من إكرام ذي الجلال والإكرام ورجعت بالصلوات الخمس
وأنت لجميع خلق الله إمامء عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماتهف. وتصياتة
فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم .
الصلاةٌ والسلام عليك يا من شرف الله به نوع الإنسان؛ وبعئه لخير الأمم بخير
الأديانء وقيّض من قومه وصحبه خير أنصار وأعوان؛ وملحهُ من كل خير في الدنيا
والآخرة منتهى ما في الإمكان؛ قد فضلك الله على النبيين بأكما ل الفضائل وأفضل,
الكمالات» وأكثر الدلائل وأظهر المعجزات» وأعظم الحجج وأدوم الآيات» ولم
تختص بها الأرض حتى ظهرت في السملوات» فمن ذلك بل أعظمْ ما هنالك القرآن
الذي عجر عن معارضته عوالمٌ الملك والإنس والجان. وتحدّى الله به فصحاء العرب
من عدنان وقحطان. وقال لهمٌ: #ردعوأ مَنِ اسْتَطمْتُر تن دون شيعه [يُونس: الآية .4+]
فحكم بالعجز على جميع الأكوان» وزميت لبعثتك الشياطينٌ بالشهب فهرت في الهواء
وأصاب سهمٌ دعوتك القمر فَانشِوٌ نشق في كبد السماءء وحُبست لأمرك الشسسن مرتين مرة
بمكة ومرة بالصهباءء فتمت سيادتك على العوالم العلوية والفلية وهذا منتهى العلا
عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماتهء وتحياته وبركائف في كل لحظة ما
يمائل فضلك العظيمء ويعادل قدرك الفخيم. ويجممٌ لك فضائل جميع أنواع الصلاة
والتسليم .
الصلاة والسلام عليك يا سيد الرسل الكرام؛ يا أسناهم فضائل ٠ وأسماهم دلاثل
وأعلام أعلام؛ كم لقيت الجيش الكير» والجمع ١ الكثير : بقليل من الماء والطعام ؛
وتكرر منك منك ذلك في مواطن كثيرة حتى شاهده الخاصض والعامٌ أما أشبعت يوم الخندق
بعناق جابر ومّد شعيره ذلك الجيش الهم ؛ أما باركت في مزود أبي هريرة فكفاه
أعوامًا كثيرة للطعام والإطعام؛ أما كفيت من عُكة سمن وقدح لبن وكُسيزات خبز
وحبّات تمر أقوامًا بعد أقوام, أما أَرْوِيتَ يوم تبوك بماء إداوة جيشًا عدُنْه ثلاثون ألفًا
سوى البهائم والأتعامء أما أشبعتٌ ذلك الجيش العزمرم بمقادر ريضة ة الفصيل من
الطعامء وكم عينٍ نضبث وبثر جِفْتْ أجريتهما بالمى أو التفل أو وضع يعض السهام :
وكنت إذا أمسكت السماء وَفقِدَ القوت والماء وغال الغلاء ء الأناى ترفع يديك إلى