الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/١٥٥
صلوات المعحزات /ا1
الحيوان؟ ومال قبل البعثة ظل الشجرة إليك؛ وانحنت أغصانها عليك» إذ سافرت إلى
الشام؛ وخضك الل في الحرّ الشديد والسفر البعيدء بتظليل الملائكة والغمام» ومن
العجائب أنك لا ظل لك يا شمس الوجودء وسعد السعود؛ وقد عاش في ظلك
الأنام . عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته؛ وتحياته وبركاته في كن لحظة
ما يمائل فضلك العظيم. ويعادل قدرك الفخيم؛ ويجمع لك فضائل جميع أنواع
الصلاة والتسليم .
الصلاة والسلامٌ عليك يا أول الخلق وخاتم النبيين» يا من أرسلهُ الله رحمة للعالمين
ونبّاهُ وآدمُ بين الماء والطين» وأرسل إليك الروحح الأمينَء بالآيات البينة والدين
المبين» فأتاكٌ وأنت في غار حراء؛ تعبدُ الله على منهاج الحنفاءء فغطَكٌ مرة يعد
أخرى أخرى وضمكٌ إليهء وأفرغ فيك بقوله: #اثرا أن رَيْكَه [العلق: الآية ]١ ما
أودعٌ لله لك من سِرٌ النبوة لديه؛ فرجعتٌ إلى سيدة النساء؛ خديجة الغراء» فتحققث
ما كانث تفْرّسته فيك منْ أنك خاتم الأنبياء» لما سمعته في شأنك من الأحبار
والعلماف وقالت لك إذ قلت لها خشيتُ على نفسي قولا رشدًا أحرزت به في خصال
الإيمان والعرفان فضل السبقء كلا والله ما يخزيك الله أبدّاء إنك نتصل الرحمْ
وتحملٌ الكل وتكسِبٌ المعدوم وتقري الضيف وتعينٌ على نوائب الحقٌ؛ وحدئتما
بذلك ورقة بن نوفل فهّنأ وبشر وقال لك إنهُ يأتيك الناموسٌ الأكبرء وإنك نبي هذه
الأمة الذي به المسيح بشر والكليمٌ أخبرء وزادهُ يقيئا أنه هو وسائر قومك علموك قد
نشأت على أكمل أخلاق الرجال» مأ من مساوي الخلال» متصمًا بمحاسن الخصال»
مستجممًا لأنواع الفضل والإفضال مستكملًا لجميع أوصاف الكمال عليك يا رسول الله
من صلوات الله وتسليماته؛ وتحياته وبركاته» في كل لحظة ما يمائلُ فضلك العظيم»
ويعادلٌ قدرك الفخيمء ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم .
الملاةٌ والسلامٌ عليك يا من أسرّى به الله في بعض ليلة من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصىء ثم عرّجَ به إلى المحل الأعلى والعرش الأبهى. حتى دنا فتدلى؛
فكان قاب قوسين أو أدنى» ورافقك أخوك جبريلٌ وأنت على البراق راكب» ورأيت ما
رأيت في طريقك من أنواع العبّر والعجائب» فلما أتيتما الببت المقدسٌ قَدَُّمِكٌ فصليت
بالأنبياء» ثم صعد بك إلى السمئوات سماء سماءء وحصل لك من الملاقكة والأنبياء
كمالٌ الاحتفال والاحتفاءء ورأيت الجنةً والنار وما فيهما من أحوال أهل السعادة
والشقاء» فلما جزتما السملوات العُلى» ورقيتما أرفع مرتقى» وبلغتما سدرة المنتهى؛
0
0
5