المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/١٥٥

”.1 صلوات المعجزات قرمها بأفضل مما حملت قبل مريمُ العذراء. عليك يا رسول الله من صلوات الله وتسليماته» وتحياته وبركاته» في كل لحظة ما يمائلٌ فضلك العظيم. ويعادلٌ قدرك الفخيمَ؛ ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم. الصلاةٌ والسلام عليك ياسيد المرسلينَ يا من ظهر للناس في مدة حملك وولادتك ما انتشرت أخبارة في العالمين. وانكشفت أسراره للعارفين؛: وسطعت أنوارة للناظرين؛ وصدحت أطيارة للسامعين» من أعلام نبوتكٌ الباهرة؛ وآيات رسالتكٌ الظاهرة؛ وشموس فضائلك السافرةء وبراهين دلائلك القاهرّة «أَلَ بر كَيِنَ مَمَلَ رَيّكَ يأب ال (© آل يمل كس ني تين © رأنتل عتين علي ليل © تزيم حجار ين بِيِلٍ 62 جَتَلَهُمَ كُنَسْفٍ تَأكُول 46 [الفيل: الآيات ‎١‏ - 0ه] أما دلت على نبوتك رؤيا الموبّذانٍ؛ وانشقاق الإيوانٍء وغيض مياه الفُرس وخمود النيران. وتنكيسٌ الأصنام والأوثان» أما ظهر في السبماء والأرض لقرب ظهورك بشائر الاستبشارء وعم قريشًا بيمنك السرور واليسارء اختصت أمّكِ برؤية عجائب الآيات وسواطع الأنوار وامتازت عنْ جياد النساء بإحرازها قصب السبق في مضمار الفخارء عليك يا رسول الله من صلواتٍ الله وتسليماته» وتحياته وبركاته في كلّ لحظة ما يماثئل فضلك العظيمء ويعادل قدرك الفخيم ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم . الصلاة والسلامْ عليك يا من سعدت به مرضعتة السعنيةٌ بعد الشقاءء وأبدل الله شدتها بالرخاءء وقويث أتانها الضعيفة ودرت شارفها العجفاء. وأتتك عندها ملائكة الله وأنت مع ابنها في الصحراف فشقوا صدرك الشريف وحشوه إيمانًا وحكمة. ووزنوك فرجحت على جميع الأمةء ولعلمهمْ بأنْ الله أولاك من فضله ما أولاكء قبَلوا رأسك وقالوا إنك لو تدري ما يراد بك يا حبيب الله لقت عيناك . عليك يا رسول الل مِنْ صلوات الله» وتسليماته وتحياتهِ وبركاته» في كل لحظةٍ ما يماثل نضلك العظيمء ويعادل درك الفخيم؛ ؛ ويجمع لك فضائل جميع أنواع الصلاة والتسليم. الصلاة والسلامُ عليك أيها الددُ اليتيم الذي صانة الله بعد عبد الله بحزز عبد المطلب مدة من الزمان ثم أحرزهٌ أبو طالب فقام بحقوق الصيانة والأمانة والأمان؛ ولم يزل يتعامدّك بكمال الشفقة والرآفة والحئان؛ حتى كان مِنْ ظهورك ما كان. وقامت بنصرتك الأكوانُ» وآمن بك الإنسُ والجانُ؛ وأجاب دعوتك الجماد فضلًا عن

الكتاب الثاني