المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/١٥٥

الورد السابع يدل نجوم الهدى وأئمة أمته ومن بهم اقتدى وسلم اللهم عليه وعليهم تسليمًا كذلك؛ فالكل عملوكُ وأنت وحدك المالكُ. «للْهم) صل أفضلَ صلاة وأكملها وأدومهاء وأشملهاء على سيّدنا محمد عبدك الذي خصصته بالسيادة العامة فهو سيد العالمين على الإطلاق» ورسولك الذي بعثته بأحسن الشمائل وأوضح الدلائل ليتمم مكارم الأخلاقء صلاة تناسب ما بينك وبينه من القرب» الذي ما فاز به أحد. وتشاكل ما لديكما من الحبء الذي انفرد به في الأزل والأبد صلاة لا يعدُها ولا يحدّها قلم ولا لسان. ولا يصفها ولا يعرفها ملك ولا إنسان» صلاة تسود كافة الصلوات كسيادته على كافة المخلوقات» صلاة يشملني نورها من جميع جهاتي في جميع أوقاتي ويلازم جميع ذراتي في حباتي وبعد مماتي. وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وسلم تسليمًا كثيرًا. (اللّهمٌ) صِلْ على سيّدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك صلاة لا صلاة أفضلٌ منها لديك ولديهء ولا صلاة أحبُ منها إليك وإليه: ولا صلاة أنفمٌ منها له ولكل من صلى عليهء صلاة تجمع ما في جميع الصلوات: من الفضائل والكمالات» يجميع الأعداد والمضاعفات» مع جميع التقديرات والاعتبارات» المطلوبة له من جميع المصلين عليه من أهل الأرضين والسملوات» في كل لحظة زَنَةَ جميع المخلوقات؛ وملة جميع العوالم من كل الجهات؛ وعلى آله وأزواجه وأصحابه وكل من دخل إلى (اللْهمْ) صل على سيّدنا محمد عبديك ونبيك ورسولك وخير خلقك التبي الأمِيْ وعلى آله وصحبه وسلم صلاة وسلامًا دائمين يملآن بكمالها دائرة الإمكان وينفردان بجمعهما كل ما يقتضيه الكرم الإللهي من أنواع الحسن والإحسان؛ ويجمعان فضائل الصلوات والتسليمات التي أردتها له أو لسواه في الماضي والحال والاستقبال» ولا يشذ عنهما خيرٌ فدّرته لأحد في الدارين من محاسن الصفات والأسماء والأقعال» تطهرني بهما من كل ما لا يرضيك عني من أفعال أو أقوال أو نيات» وتكفيني كل (اللْهمْ) صل أفضل صلواتك وأتفعهاء وأشملها وأوسعها وأجملها وأجمعها. وأحستها وأبدعهاء وأنورهاء وأكملها وأرفعها وأعلاها مكانة لديك» وأحبها من كل

الكتاب الثاني