المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٤٠ · موضع ١٤٠/١٥٥

117 الورد السابع وتفهمني منه الآيات» وتفتحٌ لي بها نور الجنات. ونور النعيم» ونور النظر إلى وجهك الكريمء وعلى آله وصحبه وسلم. ‎١40‏ (اللّهُمٌ) صل على سيّدنا محمد صلاة تهِبُ لنا بها أكمل المراد وفوق المراد؛ء في دار الدنيا ودار المعاد» وعلى آله وصحيه وبارك وسلم عدد ما علمت وزنةٌ ما علمت وملء ما علمت. ‏5 (اللّهِمْ) صل على سيّدنا محمد عبدك ورسولك نبي الرحمة وعلى آله وصحيه وسلم عددً ما أحاط به علمكٌ وجرى به قلمك وتفذ به حكمك. (اللْهم) يا من بيده خزائنُ السملوات والأرض ومن يقولٌ للشيء كن فيكونٌ أسألك أن تصليّ على سيّدنا محمد وأن تعافيني من الذين وتغنيني من الفقرّ وأن ترزقني رزقًا حلالًا ‏واسمًا مباركًا فيه وصلٌ اللّهم على سيّدنا محمد وآله وسلم. ‏507 (اللّهم) صل على سيّدنا محمد الحبيب المحبوبء شافي العلل ومُفرّْج الكروبء وعلى آله وصحبه وسلم. ‏(اللّهِمْ) صل وسلّم على سيدا محمد صلاة كاملة دائمة يشارك فيها الأزل الأبدء ولا يشاركه فيها من خلق الله أحدء صلاة لا تخبرٌ فتحدء ولا تحصر فتعد صلاة نهاية أعلى درجات المقربين لا تصل إلى بدايتها في الأزل ولا بدايق ولم تزل دائمة الترقي في كل لمحة ولن تزال كذلك فليس لها نهايةء وعلى آله الأقربين» وأمهات المؤمنين وصحبه نجوم المهتدين» ورجوم المعتدين» والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. (اللّهِمٌْ) صل على سيّدنا محمد أفضل صلاة وأتمهاء وأدومها وأعمهاء صلاة تعادلٌ جميع الصلوات التي صليتها عليه في الأزل والأبد وما بين ذلك» وتماثل ما صلى ويصلي عليه جميع خلقك كالإنس والجن والملائك: صلاة تفوق الحد والعدٌ فلا يبلغ حذها وعدّها جميع الألفاظ والأعدادء تجعلني بها من أسعد المؤمنين الفائزين برضاك ورضاه في المعاش والمعاد: وعلى آله وأزواجه وأقربائه المؤمئين من جميع جهاته؛ وأصحابه الذين تشرفوا برؤية ذاته الشريفةٍ ومشاهدة معجزاته وسلم تسليمًا. «اللّهمْ) صل على سيّدنا محمد وعلى آله أفضل صلاة صليتها أو تصليها على أحد من عبادك الأبرار والمقربين تكونُ صلاتك على سيّدنا إبراهيم وآله مع كمالها بالنسبةٍ إليها كالذرّةٍ بالنسبة إلى جميع العالمين وعلى إخواته الأثبياء الذين تقدموهُ في الزمان تقدم الأمراء على اللطانء وأصحابه

الكتاب الثاني