الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٣٧ · موضع ١٣٧/١٥٥
الورد السادس كينا
والسلام عليك يا سر كل موجودء الصلاة والسلام عليك وعلى ضجيعك وآلك
وجميع صحبكٌ ما دام التعرف» واستممال التعطيل والتوقف. بسم الله الباعث لك
رحمة للعالمين بالصراط المستقيم ومغيئًا للمستغثين» ورأفة للمسترئفين» وجامعًا
نشمل المتفرقين» ووّصلة للمنقطعينء وأمانًا للخائفين؛ ودليلا للحائرين» وعصمة
للمستعصين» أتوسل إليك بك وأسألك يا حبيبَ رب العالمين» بوجهتك ومواجهتك
وتوجيهكٌ ووجاهتك وجاهك وكرامتك وتخصيصك وخصوصيتك وبما بينك وبين
ربك وبما لا يعلمه إلا هو ويما أعطاك من علم وشهود ومقام وعهودء وكمال
وعقودء ووصلة وح وحقيقة ورأفة ورحمة وعناية وشفقة على عبيده من أمتك
اللائذين بجنابك» الواقفين بأرواحهم وأشباحهم على بابك» المتوسلين بتراب أعتابك»
المتوسمين بك من مولاك فوق ما في آمالهم؛ في دنياهم ومآلهمء فبالغين بك ذلك
فها عبدُك فلان ابن فلان أقلهم وأذلهم إلى الله بين يديه ويديك يسألك الشفاعة
والرحمة الشاملة» والعفو والرأفة العامة الكاملة» والتوفيق إلى طاعته واتباع سبيله بك»
معافى من جميع ما لا يرضيهء مستهلكا جميع حركاته وسكناته الباطنةٍ والظاهرة من
مداركه أبدًا في مراضيهء مشاهدًا له به ما دام دوامةُ ليبلغ العبد بذلك رضاهٌ ورضاك
اتسامًا بعبوديته» وقيامًا ببعض وفاء حقوق ربوبيته؛ حسبما يمكنة من طاقتهء مع
ترجيح ذلك بنوع قابليته» بوفور نصيبه من الحب العام ولوازمه» والخاصٌ ومعالمه؛
لك ولربك بالعًا بذلك رتبة الغناء فيه والفناء عن القناء بشهوده إياهُ به في حضرة
وحدته بالبقاء معه في جميع معالمه ومشاهدهء شيع لله يا سيد المرسلين» شي لله يا
حبيب رب العالمين» ويا خيرته من خلقه؛ ويا معدن ظهور سرّ حقهء عليك أصلي
وأسلم وعلى ضجيعيك وعلى جميع آلك وصحبك وأتباعك صلاة وسلامًا دائمين
بدوام قربك من ربك وقرب ربك منكء وبدوام ظهور ما ظهر ويظهرٌ من تعرّف
أسمائه وشموس أفلاك صفاته» وجوامع كمالهء بجلاله وجماله؛ في غيب حضرة
ذاته .