المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/١٥٥

الورد السادس 1 (اللّهِمْ) ألحقني بنسبه الروحي» وحققني بحسبه السُبُرحي»؛ وعرّفني إياهُ معرفة أشهد بها مُحياهُء وأصيرٌ بها مجلاه. كما يحبه ويرضاهء وأسلم بها من ورودٍ موارد الجهل بعوارفه: وأكرعٌ بها من موارد الفضل بمعارفه؛ واحملتي على نجائب لطفك؛ وركائب حنانك وعطفك؛. وسرٌ بي في سبيله القويم» وصراطه المستقيم » إلى حضرته نصرتك» مصحويًا بعوالم أسرتك. واقذف بي على الباطل بأتواعه في جميع بقاعه. فأدمغهُ بالحق. على الوجه الأحق» وز بي في بحار الأحدية المحيطةء بكل مركبة وبسيطة» وانشّلني من أوحال التوحيد» إلى ففاء التفريدء المنزه عن الإطلاق والتقييدء وأغرقني في عين بحر الوحدة شهودًاء حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أجس إلا بها نزولا وصعودًاء كما هو كذلك لن يزال وجودّاء واجعل اللّهمْ الحجاب الأعظم حياة روحي كشفًا وعِيانًاء إذ الأمر كذلك رحمة منك وحناناء واجعل اللْهِمْ روحه سر حقيقتي ذوقًا وحالاء وحقيقتهُ جامع عوالمي في مجامع معالمي حالًا ومآلاء وحققني بذلك؛ على ما هنالك» بتحقيق الحق الأول والآخرء والظاهر والباطن؛ يا أولُ فليس قبلك شيء يا آخْرٌ فليس بعدك شيء يا ظاهر فليس به نداء عبدك زكرياء واجعلني عنك راضيًا وعندك مرضياء وانصرني بك لك. على عوالم الجن والإنس والملك. وأيدني بك لك. بتأييد من سلك فملك ومن ملك زاجعلنى من أثمة خيرك وَمَيرك الله (ثلانًا) الله منه بُدىء الأمر؛ الله الأمر إليه يعود؛ الله واج الوجودء وما سواه مفقوثٌ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ني كل اقتراب وابتعاد. وانتهاض واتتعادء ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيِىء لنا من أمرنا رشدًا واجعلنا ممن اهتدى بك فهّدى»: حتى لا يقع منا نظرٌ إلا عليك» ولا يسير بنا وطدٌ إلا إليك. وس بنا في معارج مدارج «إنَّ أَلَهَ وَبَبِكَتَُ يُصَننَ عل أتيَىْ يتما اريت مثا سَنُا عله وَسَيْمُا ليما 467 [الأحزاب: الآية 07]. (اللهخ) فصل وسلم منا عليه أفضل الصلاة وأكمل التسليمء فإنا لا نقدرُ قدره العظيمء ولا ندرك ما يليقٌ به من الاحترام والتعظيم» صلوات الله تعالى وسلامه وتحياته؛ ورحمته وبركاته؛ على سيّدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحيه عدد الشفع والوترء وعدد كلمات ربئا التامات المباركات.

الكتاب الثاني