الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/١٥٥
3 الورد الادس
وغوث حضرة الوسيلة والإحسان» الساري سرّه في جميم الأعيان. والفائض ورم
على سائر الخلان. محمدك المحمود وصفيك يا رحمك . (اللْهِمْ) صفا بصفات
واجعلنا من أخلائه» وصذرنا في صدر ديوان أوليائه. وعلى أله وصحبه من بعده
صلاة وسلامًا يَدُومان بدوام عطائه. (اللّهِمُ) فارج الهم كاشف الغم مجيب دعرة
المضطرين رحملن الدنيا والآخرة ورحيمها أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها
عن رحمة من سواك (ثلانًا). (اللّهِمُ) رب السمئوات والأرض عالم الغيب والشهادة
إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهذ أن لا إلله إلا أنت وحدك لا شريك
لك وأن محمذًا عبدُك ورسولك فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشرّ وتباعدني
من الخير وإني لا أثقُ إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهذا تُوفينيه يوم القيامة إنك لا
تخلف الميعاد (ثلانًا). (اللْهِمْ) إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق
والرضا بالقدر (ثلانًا). (اللْهِمٌ) اجعل ثواب صلاتي لمحمودك المنتقى؛ وسلم عليه
وآله أهل الارتقاء. سبحانك (اللَّهِمْ) وبحمدك أشهد أن لا إلنه إلا أنت أستغفرك
وأتوب إليك عملت سوءً!ا وظلمت نفسى فاغفر لى فإئه لا يغفر الذنوب إلا أنت
(ثلانا).
/ا ١ - (اللّهم) صل وسلم بجميع الشؤون. في الظهور والبطون» على من منه
انشفت الأمرار الكامنة في ذاته العلية ظهورًاء وانفلقت الأنوار المنطوية فى سماء
صفاته المنية بدورًاء وفيه ارتقت الحقائق منه إليه: وتنزلت علوم آدم به فيه عليه
فأعجز كك من الخلائق فَهمم ما أودع من السر فيه؛ وله تضاءلت الفهومم وكل عجزه
يكفيهء فذلك السر المصونٌ لم يدركه منا سابقٌ في وجودهء ولا يبلفه لاحق على
سوابق شهوده؛ تأعظَمْ به من نبي رياض الملك والملكوت بزهر جماله الزاهر مونقة»
وحياض معالم الجيروت بفيض أنوار سره الباهر متدفقة. ولا شيء إلا وهو به منوط.
ويسرّه الساري محوطء إذ لولا الواسطةٌ فى كل صعودٍ وهبوط. لذهب كما قيل
الموسوط. صلاة تليق بك منك إليهء وتتواردٌ بتوارد الخلق الجديد والفيض المديد
عليهء وسلامًا يُجاري هذه الصلاة فيضه وفضلة. كما هر أهله؛ وعلى آله شموس
سماء العلاء وأصضحابه والتابعين ومن تلا. (اللْهم) ند سِرْك الجامع لكل الأسرار.
ونورك الواسع لجميع الأنوار ودليلك الدالٌ بك منك عليك؛ وقائد ركب عوالمك
المانعة. ولا يهتدى حائر إلا بأنواره اللامعة