المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/١٥٥

الوردة السادس 1 سيّدنا محمد عين الأعيان؛ والسبب في وجود كل إنسان؛ وصل وسلم وبارك على سيّدنا محمد الذي شيّد أركان الشريعة للعالمين؛ وأوضحٌ أفعال الطريقة للسائلين» ورمز في علوم الحقيقةٍ للعارفين. فصل وسلم. (اللْهِمُ) عليه صلاة تليق بجتابه الشريف» ومقامه المنيف. وسلم تسليمًا دائمًا يا الله يا رحملن يا رحيم. (اللّهِم) صل وَسلم وبارك على سيُّدنا محمد الذي زيّن مقاصيرٌ القلوب. وأظهر سرائر الغيوب» باب كل طالب ودليل كل محجوب» فصل وسلم اللّهِمُ عليه ما طلعت شمسٌ الأكوان على الوجودء وصلٌ وسلم وبارك على من أفاض علينا بإمداده سحائبٌ الجودء يا الله يا رحمئن يا رحيم. (اللّهِمْ) صل وسلم وبارك على سيّدنا محمد صلاة تدني بعيذّنا إلى الحضرات الربانية» وتذهب بقريبنا إلى ما لا نهاية له من المقامات الإحسانية» وصلٌ اللْهِمٌ عليه صلاة تنشرح بها الصدورء وتهون بها الأمورء وتنكشف بها الستورء 15 («اللّهمٌ) صل وسلم وبارك على سيّدنا محمد من افتتحتٌ به وجود أجرّاء وخلقت جميع الأنوار من نوره فزادت رتبتُه بذلك قدرّاء صلاة وسلامًا دائمين ثقين بتلك الحضرة العلية» عددٌ أفراد أنواع البرية. ما ظهر في الوجود منها وما بطن. وما تحرك وما سكن. وعدد ما لك في خلقك من إفضال ومِئن؛ وعدد كل عدد وقع وسيقم في الملك والملكوت إن أريدت إحاطته لا يحصىء أو جمع أنواع جمله وأفراده بعد لا يستقضئ. (اللَّهمٌ) اشرح بها صدورناء ويسّر بها أمورناء وأخرجنا بها من كل ضيتٍ وغسرء إلى كل فرج ويُسرء وقربنا بها قربة نصير بها لديك من أعلى المقربين» واكتبنا عندك من المحبوبين» وأبعدنا عن ديوان اليعداء والمطرودين. وبارك (النْهمْ) عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والحمدٌ لله رب العالمين . 8 (اللّهِمْ) صل على سيّدنا محمد صلاةً الرضا وارض عن أصحابه رضاء الرضا. (اللّهِمْ) صل وسلم وبارك على سيْدنا محمد كريم الآباء والأمهات. (اللّهم) صل وسلم وبارك على سيّدنا محمد وعلى الهء صلاة تليق بجماله وجلالةء وصل وسلم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وأذقنا بالملاة عليه لذة وصاله. (اللّهمْ) صل على سيّدنا محمد طب القلوب ودوائهاء وعاقية الأبدان وشفائهاء ونور الأبصار وضيائهاء وعلى آله وصحبه وسلم. (اللهِمْ) صل على سيّدنا محمد النبي الأميّ وعلى

الكتاب الثاني