المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/١٥٥

هما١ا‏ الورد الخاسس عدك وما عرفك عارف. وما وقف ببابك واقفء ما نطق فمّْء وخط قلم. («اللهم) تقبل منا واعف عنا واستجبُ لنا. (اللهمٌ) اغفر لنا ولوالدينا ولمنْ أحبنا فيك ولمن أحببناه من أجلك ولأمة محمد بله. الله اغفر لهم وارحمهُمم وكنْ لهم ولنا ولسائر المسلمين. (اللهم) صل على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين» سبحات ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون؛ وآخْرُ دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. 65 - (اللّهم) صل على الذات العظمىء مُكمْلةٍ أهل النور الأسنى؛. قطب دائرة العالمين؛ واسطة عمد الأنبياء والمرسلين؛: صفوة الدنيا والآخرة والدين؛: برهانك القاطع؛ ونورك الساطع؛ وارث الخلافة الكبرى» وإمام الدئيا والأخرىء ذي اللواء المعقود والسرٌ المشهودء والمقام المحمودء والصراط المستقيم الممدود»ء والحوض المورودء والكوثر الجاريء والنئور الساري؛ ملك الكمالات. وسلطان البدايات والنهايات: أحمدٍ كل عالم» ومحمدٍ كل مقام مِنْ خلق آدم. جامع القرآن» المتصف بصفات الكمال في كل آن وأوانء البرٌ الرحيم المهيمن الجبار العزيز الرؤوف السيد البدر مَنَ أقسمت بحياته الدائمة» وعزته القائمة. الفاتح الخاتم الشافع. الأمين على أسرارك الجوامع؛ الحاشر لأهل الخير للجنان؛ ولأهل الشر للنيران» الذي تم فيه مظهرّك بكل زمان. والقائم بكل مقام بكمال الامتنان؛ الخاتم لرسلك الكرامء المحيط بمواد الإنعام» الرسول للظواهر بالجمال البشريء والإشراق الظهوريٌ» وللبواطن بالنور السنيٌ» والعيش الهنيء الشاهد على كل رسولء. والمبلغ لنهاية السول» الذي شهدك بعين رأسه. وخصصتة بذلك تمييرًا له في حضرة قدسهء الضحوك للطفه ومظهر امتنانه» العالي بإشراق نورك على صفحات وجهه وثناياه ولسانهء العاقب تلرسل الكرام في الصّورء المتقدم عليهم بالمكانة والمكان والمفصّل وفواتح وخواتم السورء الفاتح للمقفلات؛ القائم بحل المعضلات. القتال لكل غويء والمزيل لكل دنيء القِسْم الذي تمٌ به كل ظهورء وجممٌ كل نورء الماحي لظلام الشرك والشكوك والأوهام» الموضل لدار السلام: المصطفى على كل الأنام المبشّر بلقاء الملك العلام وفواتح الأنعام وخواتم الإسلام؛ مِن السلام بدار السلام؛ المتوكل يحالف المظهر لذنك في مقاله. لثلا يألف الخلقٌ سواك؛ فلا يلتفتون إلا إليك» ولا يعتمدون إلا علياك؛ ولا يؤْمّلون إلا إياك المقنُع بقناع بهاء نورك في معالي معالم ظهورك,

الكتاب الثاني