الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/١٥٥
الورد الخامس فلل
الأعم. تطب الأقطاب. وملاذ الأحجاب. الداخل إليك من الباب. باب الخيرات.
ومفتاح البكرات. شمس المعاني الزاهرة وسيد الدنيا والآخرة. من لم يغب عن
حضرتك طرفة عين. ولم يعرف غيرك من الزمان والأين. سيد الدالين عليك»؛
المومّلين إليك» نور بهجة الأسرار. العالم بكشف الأستارء الساتر من وصفك
الغفور الستار. مظهرك التام. وعين جودك العام سيّدنا الأكمل. ونورنا الأقضل.
خير من سبق ولحق. دائم النور. واضح الظُهور الحجة القاطعة ذي البراهين
الساطعة. شمس العلوم. وقمر جلاء الغموم. سيدٍ الأطفال والشيوخ والكهول.
وتطب دوائر العز المقبول. من خضعت له الرقاب. وذلت لهُ الأقطاب. ودُرج
الرسل تحت لوائه. ونالوا شرف كماله وإيوائه. فردٍ الأفراد. وتطب الأقطاب ووتد
الأوتاد. العروةٍ الوئقى. خير من اتقى: من قُرب قاب قوسين أو أدنى. ولاح من
مظهر النور الأسنى. إمام الحضرات الكاملة. وسيد أهل الرتب الفاضلة سراج الملة.
وكنز الدُخر الكاشف لكل علة. نهاية أعمال الواصلين. وغاية رغبة الراغبين من
سألك به آدمُ فنجا. وكلُ رسلك إليه قد التجا. الحبل الممتذ بينك وبين خلقك»
سعيدٍ السعداءء سيد السادات» فرد الإحاطات والكمالات والنهايات» روض العلم
الخصيبء» ومظهر سر القول المصيبء من لاح فيه وعليه كلائّك القديمٌء وظهرّ فيه
نور سرك العظيم» من فضّلت تربّتةُ على العرش وقرّبتهُ من عزك وقدسك وهو نورك
الأعظمُء وجمالك الأكرمء وكمالك الأقدم؛: وصراطك الأقوم» من أقسمتٌ به
لعظمته» وشُرّفته في ذلك بوصف ذلك للسيادته: من أفردتة لك فاتفرد. ووّحدتة بك
فتوححدء خير الأوائل والأواخرء مُشرق البواطن والظواهر. المفيض على الواردين
إليك الممدٌ للواصلين إلى حضرتك من ملأ نوره السملوات والأرض وما بينهما
وأحاط بعلم الأولين والآخرين. وتحقق بحقائق العرفان واليقين» وتم قبل مظاهر
التكوين» وكتبت اسمة على عرشك قبل ظهور الأولين والآخرين» نهايةٍ الأمداد
والإمدادٍء وكفاية الإسعاد. من اهتدى به السائرون واسترشد به المسترشدون؛ من
رحمث العالم بسببه وأعليت الصديقين به. لشهود شريف رتب من أحق الحق
وأبطل الباطل» وشققت له من اسمك لينفرد عن الأواخر والأوائل: أحمد هذا
العالم الكبير والصغيرء وأشرفه وأجله في سائر التقادير. سيّدنا محمد وعلى آل
محمد سيد كل محمود من خلقك وحامد. أجل من نحُمد ولحمد وجمع المحامد؛
كما صِلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ما دام ذكرك وما أشرق