المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/١٥٥

03 الورد الخامس وسيد العالمين؛ وعلى آله الأكرمين وصحبه والتابعين. سبحان ربك ربٌ العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين؛ والحمد لله رب العالمين. ‎١٠64‏ أشهدك وكفى بك شههيدًا يا إلله العالمين؛. وأشهد ملائكتك ورسلك وحملة عرشك وسكان سملواتك والارضين من كل ما ذرّأت من الخلائق أجمعين. أني أشهدٌ أنك أنت الله وحدك لا شريك لك تجبر الكسير. وتغني الفقير. وترحم الفعيف» وتغيتٌُ اللهيف. وتضع وترفع»ء وتصل وتقطع» وتجير ولا يجارُ عليك» وتُعز من تذلل بين يديك. وأن محمدًا عبدكُ ورسولك: وحبيبك وخليلك؛ عرش أحديتك الأوسع القائم بسرٌ الخلافة عنك في المقام الأبدع الأرفع ء مَنَ استنار بأنوار التجليّات الصمدانية وجوده. واستدار على دوائر التعينات الربانية عهوده. (اللّهِمْ) فصل وسلم عليه من حيث أنت ومن حيث أسماؤك وصفائك. صلاة وسلامًا تواخيهما هباتك وبركاتك. وعلى آله الكرامء وصحبه العظام وورّائه الفخام سر ‎٠٠6‏ أسألك الهم أن تصلي على ملك الكمالات. وقطب البدايات والنهاياتء وسيد أهل الأرضين والملوات. ألف الإمامة وباء البركة وتاء التمام وثاء ثمرة ة العرّ وجيم الجمال وحاء الحق الكامل وخاء الخلود الدائم ودال الديمومة الأبدية. وذال ذم الأغيار الشيطانية؛ وراء الرفعة القطبية: وزاي الزينة الجماللية» وسين السمؤٌ إلى المعارف العلية؛ وشين الشرف الأكبرء وصاد الصدق الأنوره وضاد الضوء اللامع الأزهرء وطاء طلوع شمس العرٌ والمعرفة وظاء الظهور في مراتب العز المشرّفة. وعين عنايتك الأزلية الأبدية» وغين الغفران الوارد من فضلك ورتب كمالك العلية» وفاء وقاف قهر المخالف بالخطيئة القوية . وكاف كمالك العالي. ولام لقائك الغالي. وميم مبدإ الأشياء ظاهرًا وباطنًا. ونون نهاياتها سرًا وعلنّاء وهاء الهويّة العظمى. وواو ورود المشرب الاستى. من لا نظيرٌ له في خلقك ولا سساوي له في حضرة عرّك. وياء يُسر الذكر ببركتك . ‏ثم ببركته شمس أفلاك العزّ وسلطان سرادقات الحفظ ورئيس الجنان؛ والشافع من النيران» الفاتح الخاتم الأول الآخر الظاهر الباطن الجبار الرؤوف الرحيم المهيمن سيد أوليائك العارفين. وملائكتك المقربين والانبياء والمرسلين» من لاح جماله في القدمء وأشرق نوره إلى الوجود بلا عدم. سيد أسرار الملكوت. والعالم بنهاية الرغبوت والجيروت. من أقامّ الحق وأذل الطاغوت. نورك الاتم وفضلك

الكتاب الثاني