الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جامع الصلوات
يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/١٥٥
الورد الشامس 1١
ما لا يرضيه في شريعتهء وأتباعهم بحى إلى يوم الدين» آمين آمين والحمد لله ربت
العالمين؛ سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين؛ والحمد لله رب
الصالمين .
٠ (اللّهم) صل وسلم وبارك على سيدا محمد الفاتح لما أَعْلِقَء والخاتم
لما سبق؛ والناصر الحق بالحقء والهادي إلى صراطك المستقيم: صلَى الله عليه
وعلى آله وأصحايه حق قدره ومقداره العظيم.
١ - أشهد أن لا إلله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ٠١( مرات)؛
أشهد أن لا إلله إلا الله توحيدًا ذاتيًا صَمدانيًا مهيمئًا على البواطن والظواهرء أزليًا
أبديًا مستوليًا على الأوائل والأواخرء أشهد أن لا إلله إلا الله توحيدًا وصفيًا كشفيًا
ساريًا بمشارق الكمال الباهرء غيبيًا عينيًا جاريًا بمنافذ النور السافرء أشهد أن لا إله
إلا الله توحيدًا اسميًا مالنًا أدوار الأدهار بالمآثرء جاليًا طوالع الأسرار في الدوائر»
أشهد أن لا إلله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله توحيدًا ذاتيًا تنزل بالأوتار في
الأشفاع. وتنقل في أفراد الأعداد في الفرقان والاجتماعء سلطان لاهوتيته قهارٌء
ناموس ناسوتيته يسلّب العقولٌ والأبصارّء تنطوي تحت برازخ أحديّته أسرارٌ التفصيل
والإجمال. وتنزوي في ظل واحديته أدوار الانفصال والاتصال؛ استوت به عروش
الصفات على قوائم الأسماء: وحيط فرش القوابل بسور الظهور الأحمى؛ واستدارٌ
على حقائق الملكوتء واستنار ببواهر أضواء الجبروت؛؟ من نقطته استمد كل عالم»
ومن طلعته ازدهرت كواكبٌ آدم, أمد بلطائف الجمعيات طوائف الأكوان؛. واإستضاء
في أصداف الأوصاف بلوامع الرحملن» رجعت إله أوامر الرُغبوت غيبًا وظهورّاء
وهمعث منه مواطر الرحموت مطويًا ومنشورًا. (اللّهِمٌ) بحق سُوره المتلوة بلسان
البيان عن حضرة القدم. وستره المجلؤة فيها عرائسٌ الحقائق والحكم؛ نزُل صلاة
وصلتك السبّوحيةٍ من عرش اسمك الأعظمء على واحد عوالم تجلياتك القدوسية
الأكوم نُوارنيْ المشارق والمغارب» صمداني الوجهة بك إليك في المآرب
والمطالب» لوح نقوش سرك المحيط الجامع؛ روح هياكل أمرك اللّدنيُ الواسع»
لسان إحسانك في الأزل المفيص لكل ما شئت» خزانة رتبة الأبد الممدة فكل ما
أردتء الأول القابل لأنواع تعيّناتك العلية على اختلاف شؤونهاء الآخر الخاتم على
كنوز إمداداتك الزكية في ظهورها ويطوتهاء العبد القائم بسر الغيب والإحاطة لغايات
الوصلء الناظر بعين الذات إلى عين الذات ولا كيف ولا مثل. فاتحة كتب الهبات