المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١٥٥

نكن الورد الخامس المثل. القائم بكل حقيقة سرّيانًا وتحكيمًا. الواسع لتنزلات الرضا تشريقًا وتعظيمًا. مالكِ أزمّة الأمر الإللهي تهيئًا واستعدادًا. سالك مالك العبودية إمدادًا واستمدادًا. سلظانٍ جنود المظاهر الكمالية. شحس آفاق المشاهد الجمالية: المصلي لك بك عندك في جوامع أسمائك وصفاتك المحلى بزواهر جواهر اختصاصات أولياء حضراتك» الوتر المطلق في حق نبوته عن الأشباه والنظائر: الفرد المقدس سر محمديته عن مُداناة مقامه في الباطن والظاهر. الأب الرحيم. والسيد العليم. ماحي ظُلماتٍ الأوهام بشعاع الحق واليقين؛ قاطع شبّهات التمويه الشيطاني بقاهر باهر النور المبين» الشافع الأعظم والمشفع الأكرمء والصراط الأقوم. والذكز المحكم. والحبيب الأخص. والدليل الأنصع؛ المتجني بملابس الحقائق الفردانية» المتميز بصفوة الشؤون الربائية الحافظ على الأشياء قُواها بقوتكء. الممدٌ لذرات الكائنات بما به بررّت من العدم إلى الوجود بقدرتك. كعبة الاختصاعن الرحماني محجٌ التعيْن الصمداني» قَيُومٍ المعاهد التي سجدت لها جباه العقول. أقنوم الوحدة ولا أقنومٌ وإنما نورُكٌ بنورك موصول؛ أفضل من أظهرت وسترت من خلقك الكرامء وأكمل ما أبديت وأحخفيتتٌ من مخلوقاتك العظافء منتهى كمال النقطة المفروضة في دوائر الانفعال! ومبدأ ما يصحٌ أن يشمله اسم الوجود القابل لتنوؤعات القضاء والقدّر في الأقوال والأفعال! ظلّك الوارف على ممالك جيطتك الإللهية» وفضلك الذارف على ما سواك من حيث أنث أنت بما شئتٌ من فيوضاتك العلية» سرير الاستواء المعنوي» وسرٌ سرائر الكنز الأحدي الصمديء. شامل الدعوة للعالم تفصيلًا وإجمالاء أكمل خلقك تفضيلا وجمالاء من به أقلت المثرات» ولأجله غفرت الزلات» وبفضله غمرت الأرضين والسملوات وبذكره عمرت شرائف المقامات»؛ وله أخدمت الملا الأعلى. وعليه أثنيت في الآخرة والأولى: ومما أودعت في كنزه أنفقت على كل شيء وهو مملوء على حاله. وبما أنزلت عليه وحققته فيه فضلته على جميع خواص مقامك الأقدس وملوك كمالهء سيّدنا محمد عبدك ونبيك؛ ورسولك وحبيبك وخليلك وصفيك ونجيك». ومجتباك ومرتضاك والقائم بأعباء دعوتك؛ والناطق بلسان حجتك؛ والهادي بك وإليك؛ والداعي بإذنك لما لديك. وعلى آله وصحبه ووُرَّائِهِ كواكب آفاق نورك؛ ونجوم أفلاك بطونك وظهورك حَدَام بابهء وفقراء جنابه؛ والمتراسلين على حي والمتلازمين في قربهء والباذلين أنفسهم في سبيله؛ والتابعين لأحكام تنزيله والمحفوظة سرائرهم على العقائد الحقة في ملته» والمنزهة ضمائرهم عن أن يحل بها

الكتاب الثاني