المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جامع الصلوات

يوسف بن إسماعيل النبهاني · ج١ · ص١١ · موضع ١١/١٥٥

1 خطة الكتاب وقد جعلت في أول كل ورد منها صلاة كبرى تشتمل على صيغ كثيرة كل واحدة منها ذات فضل عظيمء وختمته بصيغة خطابية لتُقَرأ عند الزيارة وفي كل مكان مع استحضار القارىء أنه بين يدي رسول الله 86 وختمت الورد السابع وهو خاتمة هذا الكتاب بصلوات معجزاته ودلائل نبوته يقل التي أنشاتها في كتابي «صلوات الثناء على سيد الأنبياء يإ وأصلها عشرون صيغة غير المكررة سقطت منها اثنتان هناك وقت الطبع نسخ أو طبع كتاب «صلوات الثناء» فليكتبها كما هنا . وبعد أن تم هذا الكتاب الفريد؛ على هذا الترتيب الجميل الجديد» الذي ما عليه في الحسن من مزيد سميتهء «جامع الصلوات ومجمع السعادات في الصلاة على سيد السادات» كه وقدمته مني أعظم هدية» لجميع الأمة المحمدية» يتكفل لقارئه يدفع كل بلية» وبلرغ كل أمنية» من الأماني الدنيوية والأخروية: وإني على يقين من أنها وهي سيدة الأممء ومعدن الفضل والكرم» ستقبل عليه وتتلقاه بالقبول. وتبلغ به من الصلوات على نبيها الأكرم و غاية المأمول؛ لا سيما أصحاب الْهِمّم المَلِيّة» والنفوس الراضية المرضية» المُحِبْونَ للحضرة المحمدية؛ عليها من الله أفضل صلاة وأكمل تحية» كيف لا وقد جمع مع الصلرات النبويّات» المأثورات عن سيد السادات»؛ معظم الصلوات الفاضلات» المرويات عن أكابر أمته أصحاب المقامات العاليات: من الصحابة والتابعين» ومن يعدهم من العلماء العاملين» والأولياء العارفين» من المتقدمين والمتأخرين. وكثير منهم لقنه ذلك النبي عليه الصلاة والسلام» في اليقظة أو المنام . والقول الفصل في هذا الكتاب» أنه لا نظير له في هذا الباب» وأنه أعلى وأرنع من كل هذه العبارات؛ وأجمع وأنفع الكتب المؤلفة في الصلوات» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وأسأله سبحانه وتعالى وهو خير مسؤول أن يتفضل علي وعلى كتابي هذا وأصلَيّه وسائر كتبي بالقبول» وأن ينفع به وبها النفع التام العام. ويجعلها جميعها حجججا لي لا علي يوم القيامة بجاه حبيبه الأعظم خاتم الرسل الكرام . عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام. وقد ابتدأت كل ورد من الأوراد السبعة بالآية الشريفة ليكون القارىء من أول الأمر ممتثلا أمر الله تعالى في تعظيم النبي كلةِ والصلاة عليه بهذه الصلوات. فإن امتثال أمره تعالى مع الإخلاص هو قطب الأعمال الصالحات. وروح جميع العبادات . وقد قال وليل : #إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى6”" . ‎)١(‏ رواه البخاري في صحيحهء ياب كيف كان بدء الوحي..ء حديث رقم ‎»]7/١[1)١(‏ ورواه أبو داود في سنئهء باب فيما عنى به الطلاق والنيّات. حديث رقم ‎5١0١‏ ؟) [5377/8] ررواء غيرهما.

الكتاب الثاني